ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤٢

ديوان الكيذاوي.

-41 وَإِنِّي لأُثْنِي (حَيْثُ) سارَتْ رِكَابُنَا عَلَيْكَ وَإِنْ لامَ الحَسُودُ وَلَقْلَقَا (1) 42 - وَأَشْكُرُ نُعْماكَ الَّتِي كَادَ حَاسِدِي عَلَى نَيْلِها بالرِّيق أَنْ يَتَشَرَّقَا 43 - [تَخَيَّرْتَنِي عَبْداً فَخِلْتُكَ لِي أَبَاً يَرَانِي بِعَيْنِ اللُّطْفِ وَالبِرِّ مُشفِقا] (2) 44 - وَدُمْ دَامَ ما مُلْكْتَهُ مِنْ مَمَالِكِ وَدَامَتْ لَكَ الدُّنْيا وَدامَ لَكَ البَقَا

ما

بين القوسين ساقط في (أ)، والزيادة من (ب)، و (د).

في (ب)، و (د) " ركائبي " بدل " ركابنا ".

في (د) " أثني " بدل " لأثني "، " أمت " بدل " سارت ". لقلقا: اللقلقة الصوت والجلبة. (لسان العرب)، مادة (لقق). ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (د).

770

(1)

(2)