ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٩

ديوان الكيذاوي

24 - ما لِي أَسوعُ العَيْشَ فِي بَشَرٍ مِنْ جَهْلِهِمْ وَلَجُوا بِظَلْماءِ

(1)

(2)

25 - مَلأَتْ مَساوِيهِمْ صُدُورَهُمُ وَغُراً بـ وَغْراً بشَحْنَاءِ وَبَعْضاء 26 - يُبْدُونَ بِشْراً وَالقُلُوبُ بها ضغْنُ كَمِثْلِ السم فِي المَاءِ 27 - ما جِنْسُهُمْ جِنْسِي أَراهُ وَلا سيماهُمُ فِي الطَّبْعِ سيمائي

28 - أجسام ناسِ حِينَ تُبْصِرُهُمْ كالصَّادِ بَيْنَ الرَّاءِ وَالزَّاءِ

29 - أَعْوَلْتُ فِيهِمْ بِالنّداءِ فَما سَمِعُوا وَلا فَقِهُوا لإيمائي

-30 أَبْصَرْتُ مَا لَمْ يُبْصِرُوا وَبَدا ما كانَ لَمْ يَبْدُ لِغَوْعَاءِ

31 - صُمٌّ وَعُمْيٌ فِي الجَهَالَةِ عَنْ

(4)

(5)

س مُكَدٌ لَةٍ بآلاء

32 - وَالنَّاسُ أَعْدَاءٌ لِما جَهلُوا (من) فاضلِ فِي زِي أَعْداءِ (6)

33 - وَأَنَا العَذُورُ لِمُقْلَةٍ - عَجِزَتْ مِنْ أَنْ تَخالَ الشَّمْسَ - عَمْياء

34 - وَإِلَى فَلاحٍ كَمْ قَطَعْتُ وَكَمْ جاوَزْتُ من غاياتِ بَيْداء

(1)

(3)

(4)

(5)

(6)

في (ج) " من بشر " بدل " في بشر "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. أسوغ: شراب سائغ: عذب. (لسان العرب)، مادة (عذب).

(7)

(8)

في (ج) " وقداتِ " بدل " وغرا " وهو تصحيف، ولعل الصواب ما أثبته المحقق. لعله أراد أنهم لا يساوون شيئاً ولا يعنون شيئاً كما أن كلمة " رصز " لا تعني شيئا. في (ج) " لإيماء " بدل " لإيمائي "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. في (ج) " يبدو " بدل " يبد "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. لغوغاء: الجراد حين يخف للطيران، ثم استعير للسفلة من الناس والمتسرعين إلى الشر. (لسان العرب)، مادة (غوغ). بين القوسين زيادة من المحقق ليستقيم الوزن، ولعله أراد أن هؤلاء الناس بسبب جهلهم

ما

يعادون الأفاضل ..

عمياء: نعت ل " مقلة

في (ج) " الفلاح " بدل " فلاح "، وهو تصحيف، لاختلال الوزن، والصواب ما أثبته المحقق. في (ج) " غابات " بدل " غايات "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. غايات: الغاية: مدى كل شيء، والغاية: أقصى الشيء لسان العرب)، مادة (غيا).

85

(7)

(8)