الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٧ديوان الكيذاوي
-34 جَلَّ أَنْ يُحْكَى بِخَلْقٍ إِنَّما الـ در لا يُحْكَى إِلَى وَدْعِ حَزِكَ (1) 35 - إِنَّ بُعْدَ النَّاسِ مِنْ رُتْبَتِهِ بُعْدُ ذاتِ الصَّدْعِ مِنْ ذَاتِ الحُبُكَ (2)
36 - وَإِلَيْكَ النَّظْمَ مِثْلَ الدُّرِّ قَدْ جاءَ فِي مَدْحِكَ مَا فِيهِ رَكَكَ
(3)
37 - [وَابْقَ مَحْمُودَ الأَيادِي مُنْعَماً يا مَلِيكٌ لِلبَرايَا قَدْ مَلَكَ])
6
في (د) " أن يحطى " بدل " أن يحكى "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ) و (ب). في (أ)، و (ب)، و (د) " حدك " بدل " حزك "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. حزك: حزكه بالحبل يحزكه: حزمه وشده (لسان العرب)، مادة (حزك).
في (أ) " إلى " بدل " من "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب)، و (د). في (د) " من مبتدع " بدل " مثل الدر قد "، " لم يكن في نظمه قط " بدل " جاء في مدحك
ما فيه ". ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (د).
815
(1)
(4)