الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٧ديوان الكيذاوي
)
38 - تَسِحُ عَلَيْنَا مِنْهُ فِي كُلِّ غُدْوَةٍ مَخايِلُ جُودٍ تَقْتَفِيها مَخايلُ 39 به زائت الأَيَّامُ وَجْهَا وَأَشْرَقَتْ بدَولَتِهِ أَبْكارُها وَالأَصائِلُ 40 - جَرَى حُبُّهُ فِي النَّاسِ حَتَّى تَمَازَجَتْ عُرُوقُ الدِّمَا مِنْهُمْ (بِهِ) وَالمَفاصِلُ (2) 41 - وَأَلْقَوْا إِلَيْهِ مُشْكِلاتِ أُمُورِهِمْ عَلَى أَنَّهُ وَالٍ عَلَيْهِمْ وَكَافِلُ 42 - [تَبارَتْ إِلَى أَعْدائِهِ وَعُفَاتِهِ مُكَافِأَةٌ بأساؤُهُ وَالفَضائِلُ] (3)
-43 [يَشْقُ كَرادِيسَ العِدَى بجوادِهِ كَما شَقَّ بِالكَفِّ التُرابَ المُفائِل]-44 - [يُبادِرُ حَرَّ الشَّمْسِ وَجْهَا وَمَا لَهُ وقاءٌ يَرُدُّ الشَّمْسَ إِلا القَسَاطِلُ] (5) 45 - [تَوَلَّى أَقالِيمَ الْمَمَالِكِ كُلُّها فَدانَتْ لَهُ أَمْلَاكُهَا وَالقَبَائِلُ]) 46 [نماهُ إِلَى العَلْياءِ ذُهَلٌ وَحارِثٌ وَمَاءُ السَّما تِلْكَ الجُدُودُ الأَفاضِلُ]- -47 [فَيا لَكَ مِنْ شَمْسِ بُرُوجُ مَدارِهِ جيادٌ تَجَلَّى اليَوْمَ مِنْهَا الأَباطِلُ] (3) -
(1) في (ب) " ودق " بدل " جود ".
(2)
(3)
في (ج) ترتيب البيت بعد البيت التالي.
ما بين القوسين ساقط في (أ)، والزيادة من (ب)، و (ج).
ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).
(4) ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).
(5)
في (ج) " المقابل " بدل " المفايل "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق.
ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).
(6)
ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).
(7) ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).
(8)
ذهل: هو ذهل بن زيد بن كعب بن الكبيد ..
حارث: هو الحارث بن العتيك بن الأسد بن عمران ..
ماء السماء: هو عامر (ماء السماء) بن حارثة بن امرئ القيس .. ينظر: ملامح من التاريخ
العماني، 242.
ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).
في (ج) " الضمر " بدل " اليوم "، وهو تصحيف، ولعل الصواب ما أثبته المحقق.
845