ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٧

(1) (162)

ديوان الكيذاوي

وقال يمدح أيضاً (من البسيط) (2):

1 - لِمَنْ بِسِقْطِ السِّوَى وَالْمُنْحَنَى طَلَلُ كَأَنَّهُ وَشْمُ زَنْدٍ لاحَ أَو خَلَلُ (3)

2 - وَقَفْتُ أَنْشُدُ مَعْنَاهُ وَأَسْأَلُهُ عَنْ الأَحِبَّةِ يَوْمَ البَيْنِ مَا فَعَلُوا

(4)

(5)

-3 [فَاسْتَعْجَمَ الرَّبْعُ لَمْ يُنْبِي بِمَخَبَرِهِ عَمَّنْ مِنَ الرَّبْعِ قَدْ سَارَتْ بِهِ الإِبلُ] 4 - رَبْعٌ جَاذِرُهُ فِيهِ وَغِزْلَتُهُ مِنْ غِزْلَةِ الإِنْسِ فِيهِ وَالمَها بَدَلُ (6) 5 - كَمْ ظَلْتُ فِيهِ عَلَى حُكْمِ الهَوَى كَلِفاً أَقْضِي الفَرائِضَ عَنْ وَجْرٍ وَأَنْتَفِلُ (7)

(2)

(3)

(4)

(5)

القصيدة في (أ)، و (ب)، و (ج)، وناقصة في (د) بسبب نقص المخطوط (الأبيات من 1 (28) وهي آخر قصيدة في (د).

ما بين القوسين زيادة من (ج).

لم يذكر الناسخ اسم الممدوح، وقد أشار الشاعر في البيت 36 إلى " المظفر، ولعله مظفر بن سليمان المترجم له في هامش القصيدة الأولى، أو المظفر بن سلطان المترجم له في هامش القصيدة التاسعة والخمسين. في (أ)، و (ب) " المحنا " بدل " المنحنى "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ج) و (د).

المنحنى: موضع قرب مكة. (تاج العروس)، مادة (حنو).

في (ج)، و (د) " والجيران " بدل " يوم البين " ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج)، و (د).

في (د) " ينطق " بدل " ينبيء ".

(6)

(7)

" سارت به الإبل " مطموس. في (د) " المها بدل " مطموس.

في (أ) " أنتقل " بدل " أنتفل "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق من (ب)، و (ج)، و (د).

في (ج) " شرع " بدل " حكم ".

855