الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٧(1) (162)
ديوان الكيذاوي
وقال يمدح أيضاً (من البسيط) (2):
1 - لِمَنْ بِسِقْطِ السِّوَى وَالْمُنْحَنَى طَلَلُ كَأَنَّهُ وَشْمُ زَنْدٍ لاحَ أَو خَلَلُ (3)
2 - وَقَفْتُ أَنْشُدُ مَعْنَاهُ وَأَسْأَلُهُ عَنْ الأَحِبَّةِ يَوْمَ البَيْنِ مَا فَعَلُوا
(4)
(5)
-3 [فَاسْتَعْجَمَ الرَّبْعُ لَمْ يُنْبِي بِمَخَبَرِهِ عَمَّنْ مِنَ الرَّبْعِ قَدْ سَارَتْ بِهِ الإِبلُ] 4 - رَبْعٌ جَاذِرُهُ فِيهِ وَغِزْلَتُهُ مِنْ غِزْلَةِ الإِنْسِ فِيهِ وَالمَها بَدَلُ (6) 5 - كَمْ ظَلْتُ فِيهِ عَلَى حُكْمِ الهَوَى كَلِفاً أَقْضِي الفَرائِضَ عَنْ وَجْرٍ وَأَنْتَفِلُ (7)
(2)
(3)
(4)
(5)
القصيدة في (أ)، و (ب)، و (ج)، وناقصة في (د) بسبب نقص المخطوط (الأبيات من 1 (28) وهي آخر قصيدة في (د).
ما بين القوسين زيادة من (ج).
لم يذكر الناسخ اسم الممدوح، وقد أشار الشاعر في البيت 36 إلى " المظفر، ولعله مظفر بن سليمان المترجم له في هامش القصيدة الأولى، أو المظفر بن سلطان المترجم له في هامش القصيدة التاسعة والخمسين. في (أ)، و (ب) " المحنا " بدل " المنحنى "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ج) و (د).
المنحنى: موضع قرب مكة. (تاج العروس)، مادة (حنو).
في (ج)، و (د) " والجيران " بدل " يوم البين " ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج)، و (د).
في (د) " ينطق " بدل " ينبيء ".
(6)
(7)
" سارت به الإبل " مطموس. في (د) " المها بدل " مطموس.
في (أ) " أنتقل " بدل " أنتفل "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق من (ب)، و (ج)، و (د).
في (ج) " شرع " بدل " حكم ".
855