ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٩

ديوان الكيذاوي

-13 لَمْ يَدْرِ راشِفُ مَرْجِ الرِّيقِ مِنْ فَمِها أَرِيقُها عِنْدَهُ أَحلَى أَمْ العَسَلُ (1)

(2)

14 - [كأَنَّ مَبْسِمَهَا الدُّرِّيَّ إِنْ بَسَمَتْ فِي الحُسْنِ زَهْرُ أَقاحٍ رَائِقٌ خَضِلُ] ? 15 - ما اليَأْسُ مِنْ وَصْلِها يَوْماً مَحاطَمَعِي إِلَّا وَجَدَّدَهُ مِنْ دَلّها أَمَلُ (3) -16 لَمْ يَنْقَضِ أَجَلٌ مِنْها بما وَعَدَتْ إِلا أَتَى بَعْدَهُ مِنْ وَعْدِها أَجَلُ (4) 17 - وَرُبَّما رَقْرَقَ التَّوْدِيعُ عَبْرَتَها فِي الخَدِّ يَوْمَ النَّوَى وَالرَّكْبُ مُرْتَحِلُ (3) 18 - فَقُمْتُ أَلْثِمُهَا حُبًّا تَكَادُ لَهُ نارُ الجَوَى بَيْنَنَا وَالوَجْدِ تَشْتَعِلُ 19 - وَكَادَ مِنْ حَرِّ وَجْدِي مِنْ طَرَاوَتِها تُنيبُ وَجْنَتَها الأَنْفاسُ وَالقُبَلُ

-

20 [كأَنَّما خَدُّها وَالدَّمْعُ يَنْضَحُهُ وَرْدٌ عَلاهُ سَماءٌ مَسَّهُ بَلَلُ]

(1)

(2) (3)

(4)

(5)

(7)

(6)

(7)

في (ج) " راشفها (فيها) حين يرشفه "، وفي (د) " راشف فيها حين يرشفه " بدل " راشف مزج الريق من فمها ".

في (ج) " من " بدل " فيها "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق من (أ) و (ب) و (د). ساقط في (أ)، و (ب)، و (د)، والزيادة من (ج). في (أ)، و (ب) " الناس " بدل " اليأس "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ج)، و (د).

في (أ)، و (ب)، و (ج)، و (د) " عمل " بدل " أمل "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. في (أ)، و (ب)، و (ج) " ينقضي " بدل " ينقض "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. في (أ) " واعدت " بدل " وعدت "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب)، و (ج).

ساقط في (د).

في (ج)، و (د) " يوم الفراق لها " بدل " في الخد يوم النوى ".

في (أ)، و (ب)، و (ج) " في طراوتها " بدل " من طراوتها "،

وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (د).

6

" يذيب " بدل " تذيب "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (د).

في (ج) " التوريد والخجل " بدل " الأنفاس والقبل "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته

المحقق من (أ) و (ب) و (د).

ساقط في (أ)، و (ب)، و (د)، والزيادة من (ج).

857