الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٩ديوان الكيذاوي
20 [يَصْمِي القُلُوبَ بِنَبْلٍ مِنْ نَواظِرِهِ رَمْياً إِذا نَجَلَتْ مِنْهُ نَواحِلُهُ] (1) 21 - [كأَنَّما السِّحْرُ فِي عَيْنَيْهِ أَوْدَعَهُ هارُوتُ مِنْهُ وَمَارُوتٌ وَبَابِلُهُ] (2) 22 - يا نَفْسُ لَا تَطْمَئِنِّي إِنْ خَلا زَمَنٌ طَمْعاً وَلا تَيْأَسِي إِنْ غَالَ غَائِلُهُ (3) 23 - فَإِنَّ لِلدَّهْرِ حُكْماً فِي تَقَلُّبِهِ يَجْرِي عَلَى قَدَرٍ وَالمَرْءُ جَاهِلُهُ (4) 24 - فَكَمْ غَدا مُخْصِبٌ يَرْعَى الْمُحُولَ بِهِ وَكَمْ رَبِيعٍ غَدًا يَرْعاهُ مَاحِلُهُ (5) 25 - فَلَيْسَ حِرْمَانُهُ يَبْقَى لِسائِلِهِ وَلَيْسَ يَبْقَى مَدَى الأَيَّامِ نائِلُهُ (6) 26 - وَرُبَّما مُرْتَجِ مِنْ نَيْلِهِ طَمَعاً مِنْهُ أُصِيبَتْ بِما يَرْجُو مَقاتِلُهُ (7) 27 - لا يَسْتَقِيمُ عَلَى حالٍ فَكَمْ نَسَخَتْ مِنْهُ بَواكِرَهُ حُكْماً أَصَائِلُهُ (8) -28 وَكَمْ أَوَاخِرِهِ فِيمَا تَجِينُ بهِ قَدْ غَيَّرَتْ ما قَضَتْ فِيهِ أَوائِلُهُ
(1) ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج). ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).
(2)
(3)
(4)
في (أ)، و (ج) " غالت غوائله " بدل " غال غائله "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق من (ب).
في (ج) " تاس " بدل " تيأسي "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ) و (ب). طمعاً: أصله طمعاً، سكن وسط الثلاثي ضرورة.
في (ج) " فإنما الدهر " بدل " فإن للدهر "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ) و (ب). في (أ) " مرعاه " بدل " يرعاه "،، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب)، و (ج). في (ج) " ربيع حياً " بدل " ربيع غدا ".
"
في (أ)، و (ب) " من " بدل " مدى "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ج). في (ب) " أصيب " بدل " أصيبت "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ) و (ج). في (أ)، و (ب) " نسجت " بدل " نسخت "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبتناه من (ج).
867