ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٧

ديوان الكيذاوي

(1)

و كأَنَّ أَحْداجَهُمْ يَوْمَ النَّوَى سُفُنٌ فِي اليَمِّ لَمَّا طَفَتْ فِي رَاخِرِ الْآلِ 10 - [وَظَلْتُ مِنْ بَعْدِهِمْ فِي الرَّبْعِ مُكْتَباً أَعُومُ فِي بَحْرِ أَحْزانٍ وَأَوْجالِ] 2

11 - [أَشْكُو الغَرَامَ كَما سارَتْ مَطيُّهُمُ فَوْقَ الهوادج تَشْكُو ثِقُلَ أَكْفَالِ] (3)

(4)

يَرْمِي القُلُوبَ بِطَرْفِ مِنْهُ قَال 4 12 - وَفِي الظُّعائِنِ رِيمٌ أَحْوَرٌ غَنِجٌ -13 خالِي المُوَشَّح مالِي الرِّدْفِ راجحُهُ يا حَبَّ مَلْقَاهُ مِنْ حَالٍ وَمِنْ مَالِ -14 - [إذا تَجَلَّى تَجَلَّى مِنْ مَحاسِنِهِ برامح مِنْهُ لِلرّائِي وَنَبَّالِ] (5) 15 [ما لِي وَلِلْبِيضِ أَهْوَاهَا وَتَفْرَكُنِي ما لِي وَأَرْضَى بهذا دائناً ما لي] (6)

(7)

16 [وَمِنْ عَجائِبِ أَحْكامِ الصَّبَابَةِ أَنْ يُسْتَعْبَدَ المُسْتَهَامُ الصَّبُّ لِلقالِي] 17 - [وَاللَّهِ مَا مِنْ مُقاسَاةِ الهَوَى أَبَداً سَيِّمْتُ أَوْ وَسْوَسَتْ نَفْسِي بِإِمْلَالِ] 18 - [وَلا تأَلَّيْتُ فِي أَسْرِ الصَّبَابَةِ مِنْ سَلاسِلٍ مِنْ هَوَى سُعْدَى وَأَغْلالِ] (9) 19 ما بالُ رُوحِيَ مَا هَمَّتْ أُمَيْمَةُ بالـ ترْحالِ إِلَّا وَقَدْ هَمَّتْ بِتِرْحالِ

(1)

(3)

(4) (5)

(10)

في (أ) " للزاخر " بدل " في زاخر "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب)،

و (ج).

في (ج) " في سيرها " بدل " يوم النوى ". ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج). ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).

في (ج) " الهوادج " بدل " الظعاين ". ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج). ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).

(7)

(8)

تفركني: فركته أبغضته. (لسان العرب)، مادة (فرك).

ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).

ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).

(9) ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).

تأليت قصرت وأبطأت. (لسان العرب)، مادة (ألا).

(10)

ساقط في (ج).

885