الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٤ديوان الكيذاوي
8 - كأَنَّ رُضَابَ النَّفْرِ عِنْدَ ارْتِشافِهِ مُجاجَةُ نَحْلِ أَو رَحِيقٌ مُسَلْسَلُ و كأَنَّ قَضِيبَ الخَيْزُران قوامها إِذا ما تَثَنَّى وَهُوَ فِي الْبُرْدِ يَغْسِلُ -10 فَيا عَجَباً مِنِّي أَجُودُ تَبَرُّعاً إِلَيْهَا بِرُوحِي وَهيَ بِالوَصْلِ تَبْخَلُ 11 - تَغَزَّلْتُ فِيها لَوْعَةٌ وَكَابَةً وَوَجْداً وَمِنْ شَأْنِ الكَثِيبِ التَّغَزُلُ 12 - وَداوِيَّةٍ جاوَزْتُها بجُلالَةٍ طَوَتْ نَحْضَهَا فِي السَّيْرِ بَيْدَاءُ هَوْجَلُ -13 - إِذا قَطَعَتْ فَجَّا مِنَ الْأَرْضِ مَجْهَلاً أَتَى بَعْدَهُ فَجٍّ مِنَ الْأَرْضِ مَجْهَلُ 14 - وَلَمَّا رَأَيْنا أَنَّما الوَقْتُ ضَيِّقٌ عَلَيْنَا وَأَنَّ الْأَمْرَ فِي ذَاكَ مُعْضِلُ 15 - قَصَدْنا أَبا الطَّيِّبِ الفَتَى الماجدَ الَّذِي يَلِيقُ بهِ الفَخْرُ العَظِيمُ وَيَجْمُلُ 16 - أَعَزُّ مُلُوكِ الْأَرْضِ نَفْساً وَمَعْقِلاً وَأَمْنَعُهُمْ مُلْكا وَأَحْمَى وَأَعْدَلُ 17 - وَأَرْفَعُهُمْ قَدْراً وَأَسْمَحْهُمْ يَداً وَأَوْفاهُمُ فِي المَجدِ باعاً وَأَطْوَلُ 18 - قَؤُولٌ فَعُولٌ حَيْثُ قَالَ فَحَسْبُهُ مَنَالُ العُلا فيما يَقُولُ وَيَفْعَلُ 19 - جَنُوحٌ إِلَى كَسْبِ النَّنَا رَاغِبٌ وَفِي جبال المعالي حاذِقٌ مُتَوَقِّلُ 20 همامٌ أَتَى فِي حَلْبَةِ الدَّهْرِ آخِراً وَلَكِنَّهُ فِي حَلْبَةِ المَجْدِ أَوَّلُ - -21 بَناتُ العُلا زانَتْ لَهُ فِي عُيُونِهِ وَساغَ لَهُ مِنْ طَارِفِ الحَمْدِ مَنْهَلُ 22 - إِلَيْكَ ابْنَ نَبْهَانِ المَليكُ تَواشَكَتْ بنا شَدْقَمِيَّاتٌ مِنَ العِيسِ بُزَّلُ -23 - أَتَيْنَاكَ نَسْتَسْقِي الغَداةَ مَخايلاً تَسِحُ بَشُؤُبُوبِ النَّوالِ وَتَهْطِلُ -24 - وَجَتْنَا مِنَ الأَيَّامِ نَشْكُو نَوائِباً إِلَى اللهِ مِنْهَا الْمُشْتَكَى وَالْمُعَوَّلُ -25 - وَتَهْنا بهذا العِيدِ عِيدٌ مُبارَكَ أَتَاكَ بفالِ السَّعْدِ وَالسَّعْدُ مُقْبلُ (1)
في (أ) " بها " بدل " بهذا "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب).
892