الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٦ديوان الكيذاوي
10 - وَعَمْرُو بنُ عَجْلانَ الَّذِي سَارَ فِي الْهَوَى يُقاسي بِهِنْدِ لَوْعَةٌ وَبَلابلا (1) 11 - بَذَلْتُ لِسُعْدَى مِنْيَ القَلْبَ عاجلاً وَعاهَدْتُها أَنْ أَبْدَلَ الرُّوحَ اجلا 12 - فَمَنْ لَائِمِي إِنْ سِرْتُ فِي مَذْهَبِ الهَوَى لَها خاضعاً أَوْ سِرْتُ لِلنَّفْسِ باذِلا 13 - إذا أَنا لَمْ أَحْظَ بِبَرْدِ وِصالِها رَعَيْتُ خَصِيبَ العَيْشِ وَاللَّهْوَ ما جِلا (2) 14 - خَدَلَّجَةٌ تَشْكُو الخَلاخِلُ ساقها إذا فاضَ مَمْلُوءًا وَغَصَّ الخَلاخِلا 15 - تَمِيسُ إذا ما فِي خُطاها تَخَطَّرَتْ كما ماسَ نَشْوانٌ مِنَ السُّكْرِ ثَامِلا 16 - وَإِنْ نَظَرَتْ بِاللُّحْظِ عَنْ طَرْفِهَا رَمَتْ مِنَ اللَّحْظَ سَهْماً لِلأَفِيدَةِ قاتِلا 17 - مُهَفْهَفَةٌ مَهْصُومَةُ الخَصْرِ خَصْرُها يَظَلُّ بِهِ عَقْدُ المُوَشَحَ جَائِلا 18 - أَرَى زَمَنِي فِي حُكْمِهِ وَقَضَائِهِ إذا جَدَّت النَّفْسُ الأَبيَّةُ هازلا 19 - يَصيرُ بِما يَقْضِيهِ فِي الحُكْمِ باقِلٌ كَسَحْبانَ مِقْوالاً وَسَحْبانُ باقلا
(3)
(4)
20 - مَضَتْ بلذاذاتِ الحَياةِ شَبِيبَتِي وَبُدَلْتُ شَيْباً بالشَّبِيبَةِ شامِلا 21 - أَلا هَلْ بَلِيُّ فِي الأَنامِ بِما أَنا لَهُ صِرْتُ قِدْماً طالباً ومُحاولا 22 - وَهَلْ مُبْلِغْ عَنِّي الْمُتَوَّجَ حِمْيَراً بأَنِّي لَهُ قَدْ صِرْتُ بِالمَدْحِ كَافِلا -23 وأَنِّي لِما أَسْداهُ عِنْدِي لَشَاكِرٌ عَلَى حَسَبٍ تَصْرِيحِي كَما فُهْتُ قَائِلا
(1)
(4)
هو عبدالله بن عجلان وليس عمرو بن عجلان، وقد مر ذكره في أكثر من موضع. بلابلا البلابل: شدة الهم والوسواس في الصدور وحديث النفس. (لسان العرب)، مادة (بلل).
في (ج) " أحظى " بدل " أحظ "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. سحبان وائل: يضرب به المثل في البلاغة، يقال " أخطب من سحبان وائل "، وباقل يضرب به المثل في العي، يقال " أعيا من باقل ".
في (ج) " شيئاً " بدل " شيباً "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق.
924