ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣١٦

(1)

(184)

ديوان الكيذاوي.

وقال أيضا يمدح مظفر بن (سلطان) من المتقارب

(2)

(3)

1 - إِلَى التِّيهِ مَالَتْ لَها أَنْ تَمِيلا وَكانَ لَهَا الخَطْوُ خَطُوا مَهيلا 2 - وَأَبْدَتْ دَلالاً لَنا وَجْهَهـ فَسَلَّتْ بهِ مِنْ لَدَيْنَا عُقُولا -3 - فَلَمْ أَدْرِ شَمْسَ الضُّحَى خِلْتُها عَلَى الوَجْهِ أَمْ خِلْتُ خَدًّا أَسِيلا -4 - تُرِيكَ دُجَى حالِكاً أسوداً وَجيداً طَوِيلاً وَطَرْفاً كَحِيلا 5 - لَها رِيقَةٌ سائِعٌ رَشْفُها كأَنَّ بِرِيقَتِها الزنجبيلا -6 - إذا ما تَرَشَفْتُ مِنْ تَغْرِها مُجاجاً وَجَدْتُ بهِ السَّلْسَبِيلا -7 - عَلِيلٌ بِلا عِلَّةٍ لَحْظُها يُغَادِرُ كُلَّ صَحِيحٍ عَلِيلا 8 - شكا السَّاقُ خَلْخَالَهَا مِثْلَما شكا ناحِلُ الخَصْرِ رِدْفاً ثَقِيلا 9 - بَرَى جَسَدِي حُبُّها فِي الْهَوَى وَغادَرَ فِي حَدِّ قَلْبي فلولا مُدْتَفاً وَلَمْ أَطْعَمُ الغُمْضَ إِلَّا قَلِيلا

10 - وَلا زِلْتُ فِي.

(1)

(2)

(3)

القصيدة في (ج)، وساقطة من (أ)، و (ب).

في (ج) " مظفر بن سليمان " والصواب ما أثبته المحقق " مظفر بن سلطان "،

" ينظر البيت 16 ".

ينظر ترجمته في هامش القصيدة التاسعة والخمسين.

في (ج) " وان ان " بدل " لها أن "، وهو تصحيف، ولعل الصواب ما أثبته المحقق.

944