الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١٩ديوان الكيذاوي
(1)
a) (185)
وقال يمدح مظفر بن (سلطان (بن المحسن) من الكامل ()
(2)
1 - زُرْ لِلأَحِبَّةِ أَرْبُعاً وَمَعَالِما وَالْثِمْ بِهِنَّ لِهِنْدَ رَسُماً طَاسِمَا 2 - إِنَّ الزِّيارَةَ لِلدِّيارِ فَرِيضَةٌ أَضْحَتْ عَلَيْكَ فَكُنْ بِفَرْضِكَ قَائِمَا (3)
(4)
3 - دِمَنْ إِذا لَاحَتْ لَنَا عَرَصَاتُها جَرَتْ الدُّمُوعُ مِنَ السُّؤُونِ سَواحِمَا -4 - عَفَتْ الرِّياحُ رُسُومَها فَتَنَكَّرَتْ إِلا ثَلاثاً في الرُّسُومِ جَواثِمَا (5)
-5 [لَوْلا هَوايَ لإنسها وخليطها ما زُرْتُ كُثباناً لَها وَمَعَالِما] (6)
6 [وَأَنَخْتُ بَعْدَ رَحِيلِهِمْ وَأَقَمْتُ فِي أَطْلالِها بَعْدَ الخَلِيطِ مَآتِما]
-7 - وَلَقَدْ عَهِدْتُ مِنَ الخَلِيطِ بسُوحِها بيضاً كأَمْثالِ السُّمُوسِ نَواعِمَا
(7)
(8)
القصيدة في (أ)، و (ب)، و (ج). في (أ)، و (ب) " مظفر بن سليمان بن المحسن " وفي (ج) لم يذكر الناسخ اسم الممدوح، ولعله مظفر بن سلطان بن المحسن .. ينظر ترجمته في هامش الفصيدة التاسعة والخمسين. ما بين القوسين زيادة من (ج).
،
في (ج) " وكن " بدل " فكن "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ) و (ب). في (ج) " نطقت إشارة حالها " بدل " لاحت لنا عرصاتها "، " على الخدود " بدل " من
الشؤون ن ".
في (ج) " الديار " بدل " الرياح "، " كالحمام " بدل " في الرسوم ".
ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).
في (ج) " كان " بدل " زرت "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق.
ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).
في (ج) " بسوحها من إنسها " بدل " من الخليط بسوحها ".
947
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(8)