الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٢١ديوان الكيذاوي
19 - سَكَنَ الفُؤادَ وَلَمْ يَزَلْ مُتَصَدِّياً لِي شَخْصُهُ مُسْتَيْقِظاً أَو نائما (1) 20 - [ظَلَمَتْ رَوادِقُهُ حَشَاهُ كَمِثْلِ ما أَضْحَى عَلَى حُكْمِ الهَوَى لِي ظالِما] (2) 21 - وَحَكَتْ ثنايا تَغْرِهِ فِي كَشْرِهِ أَسْماطَ لُؤْلُزِهِ وَفُوهُ الخاتِمَا (3)
(4)
22 - وَعَشِيَّةً وَدَّعْتُهُ وَدُمُوعُهُ تُذْكِي مِنَ الأَشْواقِ جَمْراً جَاحِمَا 23 - أَشْكُو وَيَشْكُو ما لَقِيتُ وَمَا لَقِي وَأُذِيعُ ما قَدْ كُنْتُ قِدْماً كَاتِمَا -
(5)
-24 نارُ الهَوَى وَالوَجْدِ لا أَنا سالماً مِنْها وَلا (هو) قَطُّ مِنْهَا سَالِمَا 25 - [وَتَكادُ حِينَ تَصَعَّدَتْ أَنْفَاسُنا تَنْقَضُ أَضْلاعاً مَعاً وَحَيَازما] (6)
(7)
26 - حَتَّى إِذَا أَزِفَ الفِراقُ وَصَارَ حُلْ و وَداعِنَا عِنْدَ الفِراقِ عَلاقِمَا 27 - صافححْتُهُ خَدِّي بِصَفْحَةِ خَدِّهِ وَلَثَمْتُ مِنْهُ رَواجِباً وَبَرَاحِمَا (8) 28 - رُعِيَ الشَّبابُ فَما أَلَدَّ مَشارِباً فِينَا وَأَعْدَبَ لِلنُّفُوسِ مَطَاعِمَا (9)
(1)
في (ب) " متصدعاً ". " بدل " متصدياً "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ)
و (ج).
متيقظاً " بدل " مستيقظاً ".
(2) (3)
(4)
(5)
ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).
في (أ) " خاتما " بدل " الخاتما "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب)، و (ج).
في (ج) " ثناياه العذاب مراشفاً " بدل " ثنايا ثغره في كشره ".
في (ج) " لقلبي بالكآبة " بدل " من الأشواق جمراً ". بين القوسين ساقط في (أ)، والزيادة من (ب)، و (ج).
ما
في (ج) " من لظاها " بدل " قط منها ".
(6) ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).
(7)
(8)
في (ج) " الوداع وحال " بدل " الفراق وصار ".
في (ب) " واجباً " بدل " رواجباً "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق من (أ).
في (ج) " أناملا " بدل " رواجباً ". في (ج) " الحياة " بدل " النفوس ".
949