ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٢٩

ديوان الكيذاوي

26 - إِذا افْتَرَّ فِي وَجْهِ السَّما باسما بَدَتْ سَرائِرُ ما يُخْفِيهِ مِنْهُ ظَلَامُهُ -27 يَظُلُّ إِذَنْ لا يَسْتَفِيقُ مِنَ البُكا وَلَمْ يَرْقَ هَامِي دَمْعِهِ وَانْسِجَامُهُ - -28 وَيُنْضِي حُساماً يُوهِجُ الأُفْقَ وَمُصْهُ كَمَا انْسَلَّ مِنْ بَطْنِ القِرابِ حُسامُهُ (1) 29 - كَأَنَّ سَنَاهُ مِنْ فَخَارٍ مُظَفْرٍ إذا هو في الآفاقِ شَبَّ ضِرامُهُ 30 مليك إذا ما غامَ جَرُّ سَماحَةٍ تَخَجَّلَ مِنْهُ فِي السَّمَاحِ غَمَامُهُ 31 - يَطُولُ قِيامَ الحَارِثِيْنِ قُعُودُهُ عُلُوًّا وَإجلالاً فَكَيْفَ قِيامُهُ (2) 32 - سَما رتَباً تَسْمُو السَّماءَ بِهمَّةٍ يُقَصِّرُ عَنْهَا مُنْذِرٌ وَعِصامَهُ (3) 33 - غُلامٌ وَحَاشَاهُ غُلاماً وَإِنَّهُ يَطُولُ مُلُوكَ الدَّوْلَتَيْن غُلامُهُ (4) -34 - إذا رامَ أَمْراً كَانَ يَسْبِقُ كَوْنُهُ أَوامِرَهُ فيما تَمَنَّى مَرَامُهُ 35 - يَخِفُّ لَدَيْهِ فِي الوَقارِ ثَبِيرُهُ وَكَبْكَبُهُ فِي حُكْمِهِ وَشَمَامُهُ (5) 36 - تَسَنَّمَ أَعْلَى صَهْوَةِ الْمَجْدِ فَاعْتَدَى لَهُ مَرْكَبَاً دُونَ الأَنامِ سَنَامُهُ 37 - فَضائِلُهُ يُحْيِي الرَّمِيمَ نَسيمُها وَيَنْسِفُ أَطْوادَ الجبال انْتِقَامُهُ

(1)

(2)

في (ج) " إذا " بدل " كما "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. في (ج) " الحازنين " بدل " الحارثين "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. الحارثين الحارثان هما:

الحارث بن ظالم المري .. - نحو 22 ق هـ = .. نحو 600 م)، أشهر فتاك العرب في الجاهلية، آلت إليه سيادة غطفان بعد مقتل زهير بن جذيمة .. ينظر: الأعلام، 2/ 155 – 156. الحارث بن عوف بن أبي حارثة، المري، من فرسان الجاهلية له فيها أخبار، أدرك الإسلام

وأسلم …

،

(3)

(4)

(5)

ينظر: الأعلام، 2/ 157.

المنذر بن ماء السماء، وعصام .. مر التعريف بهما. ن: لعله أراد الدولة الأموية والدولة العباسية.

الدولتين:

ثبير وكبكب وشمام: جبال معروفة .. ينظر معجم البلدان 2/ 85، 4/ 492، 3/ 410.

957