الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٣٩ديوان الكيذاوي
17 - طُوبَى لِمَنْ باتَ يَجْنِي شَهْدَ مَبْسِمِها وَالوَرْدَ وَالطَّلْعَ وَالنُّفَّاحَ وَالعَنَمَا
-
(1)
(2)
18 - [وَهكَذا الهائِمُ الْمُشْتاقُ دَيْدَنُهُ فِي الحُبِّ يَسْتَعْذِبُ التَّعْذِيبَ وَالأَلَما]-19 [يا هِنْدُ ما لَكِ ما قَضَيْتِ لِي أَرَبَاً وَلَا وَفَيْتِ لَنَا عَهْداً وَلَا ذِمَما] (3) 20 [وَمَا لِقَلْبِكَ يا لَعْسا المَراشِف ما لِي رَقَ مِمَّا أُقاسِيهِ وَلَا رِحِما] (*) -21 [يُمْسِي وَيُصبحُ حَرَاناً أَحَا كَمَدٍ قَلْبِي وَقَلْبُكِ يُمْسِي بارداً شيما] (5) -22 - [أَتْلَفْتِ عَقْلِي فَهَلْ لِي مِنْكِ مِنْ غَرَمٍ مَنْ كَانَ أَتْلَفَ شَيْئاً أُلْزِمَ الغَرَما] (6) -23 - يا مُخبِرِي عِدْ وَكَرِّرُ (فِي حَدِيثِكَ عَنْ مَنْ حَلَّ وادِي الغَضَى وَالسَّفْحَ وَالعَلَمَا) 24 - فَكَيْفَ أَشْجارُها بَلْ كَيْفَ سَجْسَجُها إِذا الرِّياحُ اعْتَنَقْنَ البانَ وَالسَّلَمَا (8) - 25 - مَنَازِلٌ كَمْ بها غازَلْتُ غِزْلَتَهَا وَكَمْ لَتَمْتُ بِهِنَّ الخُرَّدَ الوُشْمَا 26 - [مالي وَلِلدَّهْرِ ما إِنْ رَاشَنِي أَبَداً إِلَّا وَأَبْرَى لِما قَدْ رَاشَ وَاخْتَرَما] (9) 27 - [وَلا بَنَى لِي بناءً طالَ سامِكُهُ وَقُلْتُ قَدْ تَمَّ إِلَّا انْهَارَ وَانْهَدَما] (10)
(1)
(2)
(4)
(5)
في (ب) " فطوبى " بدل " طوبي "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ) و (ج). ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج). (3) ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج). ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج). ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).
6
في (ج) " حزاناً " بدل " حراناً "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق.
ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).
ما
بين القوسين ساقط في (أ)، والزيادة من (ب)، و (ج). في (ج) " اعتقن " بدل " اعتنقن "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ) و (ب).
ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج). ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).
967
(6)
(8)
(10)