ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٤٣

ديوان الكيذاوي

(1)

-57 يا مَنْ تَسَرْبَلَ سِرْبالَ الثَّنا وَسَعَى سَعْياً يَنَالُ بِهِ الإِجْلالَ وَالكَرَمَا - 58 - اسْمَعْ مَقالَ فَصيح حاذِقٍ فَطِنٍ طَبْنِ تَأَرَّثَ عَنْ لُقْمَانِهِ الحِكَمَا ? 59 يُغادِرُ الدُّرَّ بالأَلْفاظِ مَحْشَلَباً وَيَنْظُرُ الدُّرَّ مِنْ أَلْفاظِهِ كَلِمَا (3)

(4)

60 - يُنْسِيكَ لَفْظَ المَعَرِّي فِي غَرَائِبِهِ وَنَظْمَ جَرْوَلَ مَا وَشَى وَمَا نَظَمَا 61 - قَدْ جاءَ وَالدَّهْرُ ثَوْبَ اليُسر سالِبُهُ حَتَّى أَناخ لَدَيْكَ اليَوْمَ وَاخْتَصَما] (5) 62 - [وَحَكَمَاكَ جَمِيعاً فِي خِصَامِهِما فاحْكُم بما شِئْتَ فِي الأَحْكامِ بَيْنَهُمَا] 63 - وَإِنْ تَعاظَمْتَ عَنْ فَصْلِ الخِطَابِ لَنَا فاجْعَلْ نَوالَك فِيما بَيْنَنَا حَكَما]-64 [إِنِّي نَسَحْتُ زُهَيْراً فِي القَرِيضِ فَكُنْ لِي فِي النَّدَى وَالأَيادِي ناسِخاً هَرِما]-65 - [وَإِنَّمَا المَدْحُ عِزُّ بَيْنَ كُلِّ عُلا يَراهُ أَهْلُ المَعالِي وَالحِجا شِيَما]

-

في (ج) " سربالي نهى وتقى في مجده وارتدى الأفضال " بدل " سربال الثنا ينال به الإجلال ".

وسعى

سعياً

في (ج) " سربالا " بدل " سربالي "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. في (أ) " مقالي "، وفي (ب) " مقالا " بدل " مقال "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق من (ج).

طبن رجل طين فطن حاذق لسان العرب مادة (طبن). سكن وسط الثلاثي ضرورة. في (ب) " الكلما " بدل " كلما "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبتناه. في (ج) " ينظم " بدل " ينثر ".

في (ب) " عزايته " بدل " غرايبه "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ) و (ج). أبو العلاء المعري وجرول (الحطيئة) الشاعران المعروفان. هذا البيت وما يليه ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).

971

(1)

(2)

(3)

(4)

(5)