ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٤٥

ديوان الكيذاوي

8 - وَقَدْ حازَها البَيْنُ الْمُفَرِّقُ بَيْنَنَا فَبَانَتْ وَلَمْ تَبْعَثْ بِطَيْفِ لِمامٍ -9 - حَوَتْهَا النَّوَى حَتَّى عَلَى طَائِلِ النَّوَى لَبِسْتُ بُرُوداً مِنْ ضَنىً وَسَقَامٍ -10 بَعَثْنَا إِلَيْهَا بِالسَّلَامِ فَأَمْسَكَتْ وَمَا سَمَحَتْ مِنْهَا بِرَدِّ سَلَامٍ 11 - فَيا عَجَباً مِنِّي لَهَا كَيْفَ أَصْبَحَتْ تُحَرِّمُ شَيْئاً وَهوَ غَيْرُ حَرامٍ 12 - جَرَى الحُبُّ مِنْها فِي جَمِيعِ مَفاصِلِي وَلَحْمِي جَمِيعاً بَلْ دَمِي وَعِظَامِي 13 - أَغارُ إذا ما صافَحَتْ كَشْرَ ثَغْرِها بخوط أَراكِ أَو بِخُوط بشامِ

-14 تُحاكي قضيبَ الخَيْزُران تَهَزُّعاً

إذا ما تَثَنَّتْ فِي الخُطى بقَوامِ

(2)

(3)

15 - وَعَوْجَاءَ حَرْفٍ قَدْ قَطَعْتُ بِدَرْعِها مسافات بير فِي السُّرَى وَمَوامِ

(4)

16 - طواها السُّرَى حَتَّى انْطَوَتْ وَتَاكَلَتْ مَناسِمُها مِنْها فَهُنَّ دَوامِ 4

-17 نَشِيمُ بُرُوقاً مِنْ أَبِي الطَّيبِ غَيْتُها لشائِمِهِ في الجو. غَيْرُ مُشامِ

(5)

18 - بُرُوقَ مُلِثٌ مُشْرِفِ الْمُزْنِ وَاكِفٍ هَمَى مِنْ نَداهُ لا بُرُوقَ جَهَامِ -19 جَوادٌ مَتَى تَنْزِلْ بِهِ تَحْظَ عِنْدَهُ بِأَرْحَبِ رَبْعِ مُخْصِبٍ وَمُقَامٍ

(1)

(2)

(3) (4)

في (أ)، و (ب) وقع عجز هذا البيت مكان عجز البيت التالي، وعجز البيت التالي مكان عجز هذا البيت، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق.

،

في (أ)، و (ب) " تناشت " بدل " فبانت "، وهو تصحيف، ولعل الصواب ما أثبته المحقق. لمام اللمام: اللقاء اليسير (لسان العرب)، مادة (لمم).

في (ب) " جوى

" بدل " جرى "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ). في (ب) " بالخطى " بدل " في الخطى "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ).

في (ب) " لما " بدل " حتى

أثبته المحقق من (أ).

6

" مباسمها " بدل " مناسمها "، وهو تصحيف، والصواب ما

في (أ)، و (ب) " مي " بدل " همى "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق.

في (ب) " بروق … ، وبقية الشطر الأول بياض.

جهام الجهام السحاب الذي لا ماء فيه. (لسان العرب)، مادة (جهم).

973