ديوان الكيذاوي موسى بن حسين بن شوال الحسيني

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٤٨

ديوان الكيذاوي

و يا لَذاكَ العَيْش ما أَعْذَبَهُ مَطْعَماً كَانَ لِمَنْ مِنْهُ طَعِمْ 10 - وَمُغَنَّ فِي الأَمالِي شَدا وَنَسِيمُ الرِّيحِ فِيها قَدْ نَسَمْ 11 - وَالنَّدَى فِي الرَّوْضِ كَاللُّؤْلُؤِ وَالـ رَّوْضُ بِالزَّهْرِ مُنِيرٌ مُبْتَسِمْ

12 - رَبَّلَ السَّجْعَ فأَوْرَى فِي الحَشا جَمْرَ وَجْدِ شَبَّ فِيهِ وَاضْطَرَمْ

تَلُمْ

(1)

(2)

13 - يا مَلُومِي لَوْ عَرَفْتَ الحُبَّ عَنْ عَيْنِ عَقْلِ كُنْتَ عَيْنِ عَقْلٍ كُنْتَ فِيهِ لَمْ تَ 14 - لُمْتَنِي فِي حُبِّ سُعْدَى وَهُوَ فِي مَذْهَبي دينٌ وَفَرْضٌ قَدْ لَزِمْ 15 - خَلْنِي وَالسَّقْمَ مِنْهُ إِنَّنِي قَدْ أَرَى اللَّذَاتِ فِي ذاكَ السَّقَمْ 16 - غادة ما وَاصَلَتْ لِي حَبْلَها قَطُّ إِلَّا انْبَتْ قَطْعاً وَانْصَرَمْ (3) 17 - ضَحْمَةُ الأَرْدافِ يَحْوِي دِرْعُها غُصْنَ بانٍ فَوْقَ دِعْصِ مُرْتَكِمْ 18 - غُصْنَ بانٍ نَاعِمٍ مِنْ فَوْقِهِ قَمَرٌ مِنْ فَوْقِهِ اللَّيْلُ ادْلَهَمْ ه (5) 19 - صَنَمٌ إِنْ لاحَ لِي قُلْتُ لَهُ جَلَّ هَذا الحُسْنُ عَنْ حُسْنِ الصَّنَمْ 20 - يَشْتَكِي خَلْخَالُها مِنْ سَاقِها حينَ ما أَنْ غَصَّ فِيهِ وَاحْتَكَمْ (6) 21 - كَشَفَتْ بُرْقْعَهَا عَنْ وَجْهَها فَبَدا بالحُسنِ عَنْ حُسنِ الصَّنَمْ (7)

(4)

في (أ) " فأروى " بدل " فأورى "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب). في (أ) " تدم " بدل " تلم "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب). في (أ) " غداة " بدل " غادة "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب). في (ب) " فاعم " بدل " ناعم "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ). في (أ) " عن هذا " بدل " هذا "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب). في (ب) " أن " ساقطة، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (أ).

في (أ) " كيف " بدل " كشفت "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق من (ب). في (ب) " في الحسن " بدل " بالحسن ". والعجز قريب المعنى من عجز البيت 19.

976

(1)

(2)