الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٥٦ديوان الكيذاوي
(1)
-46 - ما الدَّهْرُ فِيَّ بما يَقْضِيهِ مُبْتَدِعاً فَكَمْ أَديب بسَهُم الحادِثاتِ رُمِي. 47 - وَكَمْ قَوِيٌّ عَزِيزِ لَمْ يَجِدْ وَزَراً مِنْ عَثْرَةِ الدَّهْرِ أَو مِنْ زَلَّةِ القَدَم)
48 - تَمْضِي الحَياةُ وَيَمْضِي ماءُ رَوْنَقِهَا وَلَمْ يَدُمْ مَنْ عَلَى الدُّنْيا وَلَمْ تَدُم 49 - تَنامُ أَعْيُنُ أَهْلِيهَا وَسَاكِنِها فِيها وَعَنْهُمْ عُيُونُ الدَّهْرِ لَمْ تَنَمِ] (3) 50 - ما العَيْشُ لِلْمَرْءِ لَو طَالَتْ نِهَايَتُهُ لِلمَرْءِ إِلا كَأَضْغَاتٍ مِنَ الحَلُم) 51 - [وَفِي مَذاهب أَحْكامِ الحَوادِثِ ما يُغْنِي الأَرِيبَ عَنْ التَّعْقادِ بِالرَّتَمِ] (5)
(3)
52 - نَفْسِي إِلَى سُبُلِ الآدابِ قَدْ خُلِقَتْ أَهْدَى وَأَقْصَدَ سَعْياً مِنْ يَدٍ لِفَمِ
53 - أَعْمَى إِذا الجارُوافَى بِالعُيُوبِ وَعَنْ حُسنِ الجوارِ (إذا) ما عِشتُ غَيْرُ عَمٍ)
54 - وَأَمْنَحُ الشُّكْرَ حُسَادِي لأَنَّهُمُ دُونَ الوَرَى تَرْجُمَانُ الفَضْلِ وَالنِّعَمِ
(6)
(7)
في (أ) " ما " بدل " بما "،، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق من (ب)، و (ج). في (أ)، و (ب) " مبتدع " بدل " مبتدعاً، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. في (ج) " يقضي بمبتدع " بدل " يقضيه مبتدعا ".
في (أ)، و (ب) " من قوي " بدل " قوي "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ج). في (ج) " وكم " بدل " فكم ". ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).
في (أ)، و (ب) " والعيش " بدل " ما العيش "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق. في (ج) " والمرء للعيش " بدل " ما العيش للمرء "، وهو تصحيف، والصواب ما أثبته المحقق. ساقط في (أ)، و (ب)، والزيادة من (ج).
ما
بين القوسين ساقط في (أ)، والزيادة من (ب)، و (ج). في (أ) " احمي " بدل " أعمى "، " هم " بدل " عم " وهو تصحيف،
والصواب ما أثبته المحقق من (ب)، و (ج).
" للعيوب " بدل " بالعيوب "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب).
في (ج) " بالغيوب " بدل " بالعيوب "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب). في (أ) " السكر " بدل " الشكر "، وهو تصحيف والصواب ما أثبته المحقق من (ب)، و (ج).
984
(1)
(2)
(4)
(5)