دراسة عن الفرق في تاريخ المسلمين أحمد محمد أحمد جلي

دراسة عن الفرق في تاريخ المسلمين

الجزء ١ · صفحة ١٨٠

Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)

-

محمد الباقر بن علي (57)

114 هـ).

جعفر الصادق بن محمد (83. 148 هـ).

موسي

الكاظم بن جعفر (128

علي الرضا بن موسى (148

محمد الجواد بن علي (195

علي الهادي بن محمد (212

-

11 - الحسن العسكري بن علي (232)

-

183 هـ).

203 هـ). 220 هـ).

254 هـ).

-

260 هـ).

(1)

12 ـ محمد المهدي بن الحسن (256 هـ ـ … ))

-

ويعتقد الإثنا عشرية بأن الإمام الثاني عشر (محمد المهدي) دخل سرداباً في دار أبيه بسامراء وغاب غيبة صغرى بدأت عام 256 هـ أو بعدها بقليل وانتهت سنة 329 هـ ثم غيبة كبرى بدأت في هذا التاريخ ولم يعرف متى تنتهى ولم الآن. يخرج حتى

أما لقب الرافضة الذي يضم الإثنى عشرية والإسماعيلية معاً، فقد ظهر عندما خرج زيد بن علي بن الحسين في أوائل القرن الثاني للهجرة إبان خلافة هشام بن عبدالملك واتبعه الشيعة وناصروه، وبينما كانت المعارك دائرة بين زيد وجيوش الخلافة، سأله الشيعة عن رأيه في أبي بكر وعمر رضي الله عنهما. فقال زيد: غفر الله لهما ما سمعت أحداً من أهلي تبرأ منهما وأنا لا أقول فيهما إلا خيراً، قالوا فلم نقاتل إذن. فقال زيد: إن هؤلاء ليسوا كأولئك إن هؤلاء (ويقصد الأمويين) ظلموا الناس وظلموا أنفسهم. وإني أدعو إلى كتاب الله وسنة نبيه وإحياء السنن وإماتة البدع، فإن تسمعوا خيراً لكم، وإن تأبوا فلست عليكم بوكيل. فرفضوه

(1)

فاطمة رضي

يزعم الشيعة الإثنا عشرية أن أسماء هؤلاء الأئمة وترتيبهم سطر في لوح كان عند الله عنها أهداه لها والدها عليه الصلاة والسلام، انظر الاحتجاج (الطبرسي)، ص 86/ 85. الكافي (الكليني)، كتاب الحجة، باب ما جاء في الأثنى عشر والنصر عليهم جـ 1، ص 525 - 535، ويورد القمي حديثاً يعزوه إلى الرسول) يقول فيه: الأئمة بعدي اثنا عشر أولهم علي بن أبي طالب وآخرهم القائم، فهم خلفائي وأوصيائي وأوليائي وحجج الله على أمتي بعدي، المقر بهم مؤمن والمنكر لهم كافر»، من يحضره الفقيه ابن بابويه القمي)، ج 4، ص 179

180

-

180