دراسة عن الفرق في تاريخ المسلمين أحمد محمد أحمد جلي

دراسة عن الفرق في تاريخ المسلمين

الجزء ١ · صفحة ٣٣٣

Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)

تضمنه

يشكلون ظاهرة عامة. كما وجد بعض المثقفين من النصيرية رفضوا المذهب لما من خرافات واتخذوا من المذاهب المادية كالماركسية والوجودية والقومية العربية والقومية السورية بديلاً للافكار الدينية، كما تأثر قليل من هؤلاء المثقفين بالإسلام والتزموا به. وفي الوقت ذاته ظلت الطبقة العامة واقعة تحت تأثير الخرافات المذهبية والخضوع لسلطة رجال الدين وزعماء الطائفة، وبقيت طبقة شيوخ الطائفة والرؤساء متمسكين بالمذهب لا ايماناً به وقناعة بعقائده، ولكن من أجل الحفاظ على شخصيتهم ومكانتهم المتميزة بين الاتباع والعامة (1).

(1) انظر دراسات في الفرق والمذاهب القديمة المعاصرة عبد الله الأمين) ص: 135 -

333

-

136