ديوان اللواح سالم بن غسان اللواح الخروصي أبو حمزة

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠٧

32 - هي

30 - تمنيت أن ألقاها على البعد ساعة فصرت قريبا ثم أي قريب 31 - وكنت مجيبا في الدعا قبل مولدي إلى وصلها في الله أي مجيب الخلة الحسناء من غير زينة ومن يتبناها فغير مريب 33 - حصان وإن ألقت جهارا ثيابها مشوب مدانيها وأي مشوب 34 - وما ضم عطفيها الحسان موفقا الى رحمة الرحمن غير أريب 35 - وما هي إلا في البقاع نجيبة طليق محياها لكل نجيب 36 - إذا خوطبت كان الثواب خطابها وما خطب إلا لكل خطيب

37 - أنخت ركابي في حماها وغرني غداة التقينا في الوداع ركوبي 38 - طلبت الرضى منها بها متوسلا إلى الله أرجو أن تحط ذنوبي 39 - وضممت عطفيها إلى ولم أزل أجود بدمع في الخدود سكوب 40 - وقلت إلهي إنني متوسل بليلى عسى يعفو ويغفر حوبي 41 - فقد ضاق بي الذرع الرحيب لأنني بليت بذنب لا يطاق رحيب 42 - فأسألك التوفيق فيما رضيته حياتي والغفران بعد شحوبي 43 - فأنت ملاذي والذي لك أشتكي وأنت معاذي عائذي وحبيبي

-1 V-

١٠٧ / ٧٤٧