الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٢العدد
15 - وقرب البعد في حلي ومرتحلي واكفني رصد الأعداء والرصد 16 - واجعل طريقي أماناً لا يصادفني من جملة الخلق والعدوان من أحد 17 - ووقنا شر من نخشى ونحذره واجعل لنا عدة من أمنع 18 - أو اركب البر سهله علي وإن ركبت بحراً يكون اللطف منك هدي 19 - تهبني الريح من خلف بلا غضب ولا تلاطم أمواج ولا زبد 20 - فالشرع (1) مملوءة من سجسج بكرت لطيفة الجري لم تنقص ولم تزد 21 - كانما نحن في صرح النبي سلي مان نسير على اسم الواحد الصمد 22 - ونحن في ذكر مولانا وفي سعة من الزمان وعيش دغفل رغد (2) 23 - نحل بالنص جلّ كل مشكلة من المسائل عن إسناد ذي سند 24 - وتارة نحن نروي عن روي هوى ليلى ونسجع مثل الطائر الغرد 25 - في فتية كبدور التم مشرقة من أورع نجد أو وارع صمد (3) 26 - تعاقدت بالأيادي وهي عاشقة وصال ليلى وليلى سؤل مجتهد
27 - وحب ليلى إلى ليلى يحبب لي على الملاء كما أطوي الملا بيدي 28 - يا أسعد الله جدي يوم تلمحها عيني وإن رتعت بالأدمع السرد 29 - ولا محبتي وأصحابي مناثرها زيالها كالجواري الكنس الوفد (4) 30 - والركب من واجد باك على أمل ومن يُجد على الأكوار من أحد 31 - حتى إذا نحن أحرمنا على ثقة سرنا الهوينى إلى الاحرام في حشد) 32 - طفنا سُبوعاً وأحللنا وتم لنا إحلالنا وَسَعَيْنا سعينا وقد
(1) الشرع: يقصد بها هنا (الشراع).
(2) دغفل: واسع مخصب هانئ
(3) تصرف كلمة (اروع) بكسرتين، وتحرك كلمة (نَجِدٍ) بفتح فكسر، وذلك ليستقيم الوزن. (4) لعل الصواب أن يكون الصدر هكذا: ولا محبة أصحابي منائرها ليستقيم الوزن. الكنس: المختفيات نهارا،
وهذا اقتباس للمعنى القرآني الجوار الكنس. (5) كلمة الهويني) بدل كلمة (الرفق) في الأصل ليستقيم الوزن، كما جاء تصحيف في كلمة (حشد) حيث وردت
(حسد)
- 122 -