ديوان اللواح سالم بن غسان اللواح الخروصي أبو حمزة

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢٦

13

- سأرتكب الخطير لوصل ليلى ولو كانت بغابات الأسود 14 - وما لي دونها شغل ولكن تساويف الفتى ضعف الجدود 15 - وبئس المرء أصبح أسر سبع وهن فهن من بيض وسود 16 - أخاطر لا تذاكر غير ناس لليلى وهو واف بالعقود 17 - وإن كان أجل عمان عندي وأهليها وقلبك من شهودي 18 - وما أزكى زكت عندي ولكن مقامي في قضا حاج مقيد حبيب وهو أحلى من حبيب قريب فهو أبغض من بعيد

-

19

20 - تأهب لا عدمتك في جمادى إذا ما كنت حلمي للمديد وإن تك أمك الخدراء عاص فلست لها بعاص أو عنيد

21

-

(1)

22 - فمعذور وعرفني لعلي أحاول صحبة لأخ جديد 23 - إذا ما الماء عزّ على المصلي فمقض منْ تيمم بالصعيد

(2)

24 - فلست بنافذ في الأمر حداً ومجتهدا سوى الرجل الجليد (2)

25 - يبيت الليل يرتقب الدراري بطرف إن سها الخالي سهيد 26 - مقامي في عمان أمر حلقي كأني شارب ماء الهنيد 27 - لعاذلتي أقول حديث ليلى علي بكل آونة أعيدي شجى بين المحنق والوريد 28 - وإن يك ذكر ليلى زاد عندي 29 - سلام الله يغشاها ومني ثناء بالروي من القصيد 30 - وتسليمي يخص بني غريب على أحرارهم وعلى العبيد

(1) يمكن استبدال (عاص) بكلمة (تعصي)

(2) هكذا في النسخة التي بين ايدينا، والقصيدة كلها مثبتة في النسخة الثانية

- 126 -

١٢٦ / ٧٤٧