الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣ولم تعد همته نفسه فليس ينال بها السؤددا فشمرت عن سواعد الجد كميشة الازار غير هيابة لما يعترض طريق المجد من صعاب، وبدأت من حيث البدء السوي باحياء تراثها، والتعريف بامجادها، وتوظيف هذا التراث ما نفع منه في التخطيط للحاضر والمستقبل مدركة ان هذا التراث هو حركة نمو معارفية تشكل في مجموعها حصيلة تراثية على طول الآماد، هي ذوب مشاعر امة، وخلاصة تجاربها، وحصيلة معارفها الانسانية
عن وعي
ومؤشرات معجمها الحضاري
وهكذا ركزت وزارة هي (للتراث حافظة، وللثقافة (ناشرة على اعادة الحياة الى العديد من نفائس المخطوطات التي تزخر بها دار المخطوطات والوثائق بوزارة التراث القومي والثقافة وذلك بعد تحقيقها وطبعها، ولعل من أهم هذه الذخائر مخطوطة ديوان «اللواح» والتي نحن بصدد الحديث عنها بادئين ذي بدء بالتعريف بالشاعر وعرض نماذج شعرية من ديوانه، ومن ثم اثبات مقدمة الديوان فترجمة الشاعر بقلم الشيخ مهنا بن خلفان الخروصي
- 13 -