الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٥وقال وقد جاءه كتاب من أخيه فى الله خاطر بن غريب يستحثه على
المسير إلى ليلى الشريفة:
من البحر الطويل
أهلا بطرس زارني
1 - تذكرني ليلى وذو الحب لا ينسى حبيبا به أضحى كئيبا كما أمسى 2 - فلو أن لي نفسين نفسا جعلتها لليلى ولي أبقيت مدخرا نفسا - وودي بأني ما بقيت ولم أزل لأركانها يا خاطرا لم أزل حلسا (1). وإن قدر الله السلامة إنني الأدرس نهج الأرض في قصدها درسا ه - سأرتكب البحر الخضم وتارة لأركب في منهاجها الدعلب العنسا (2)
{
6 - وألبس أثواب الدياجي إلى الثرى واجعل برد الأرض لي بالضحى لبسا - وأجعل أكوار المهاري لدى الضحى مقيلا وبالإمساء أجعلها ممسى - فتعسا لعذالي متى يعذلونني متى رمت وصلها فتعسا لهم تعسا (3) - أأقعد عن ليلى بدار كأنني حللت قبيل الموت من ضيقها الرمسا 10 - أأرضى بأن أرضى عمانا محلة ولم أرَ لي فيها سحرا ولا حنسا (4)
(1) جلسا: ملازما.
(2) العنسا: العنس؛ الصخرة في الماء، والعقاب، والناقة القوية شبهت بالصخرة لصلابتها (3) العجز مضطرب الوزن؛ لعله هكذا: متى رمتها وصلا، فتعسا لهم تعسا. أو لعله هكذا: متى رمت، فتعسا لهم تعسا، وما جاء تصحيف بفعل النساخ (4) العجز مضطرب الوزن؛ لعله: ولم أر فيها سميرا ولا حنسا. سميرا: صديقا وصاحبا يسامرني. حنسا:
وصليها
الورعون المتقون.
- 1 ro-