ديوان اللواح سالم بن غسان اللواح الخروصي أبو حمزة

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٠

وقال يومئذ وهو بالحرم الحرام وقد لسعته دويبة تسمى الكرش وذكر

بعض ما جرى عليه وذكر ليلى الشريفة وزمزم ودعا إلى الله تعالى:

أبيت سهير النجم

من الطويل

1 - لقد أثرت بي لسعة الكرش بالكرش وما لي عليها من قصاص ولا ارش 2 - وتنهشني بالليل والصبح والضحى ونحن بليل عكف أيما نهش 3 - ففرشت ما عندي من الفرش دونها فلم يوقني عنها لحافي ولا فرشي 4 - لقد فرحت جلدي بلسع فلم تزل به ندب كالفرح أو بلم الكبش (1) ه - فغودرت من لسع الكروش كأنني فريخ فريخ من النيران ملقى بلا عش 6 - إذا الكرش دبت في فراشي تنفخت عروقي وكز الجلد من شدة الهمش

- وقد ورمت رجلاي من عظم لسعها وقد عجزت كفي عن الحك والمش - أبيت سهير النجم من خوف لسعها كأني في نهش وما أنا في نهش 9 - دعوت عليها بالسموم تميتها وتنسفها ريح الدبور إلى الحش 10 - وأدعو إله العرش عنها وغيرها وعن كل ما تخشاه ترفع لي عرشي 11 - ويرجعني بعد المغيب لديرة أعز على الأعداء في اللمس من نفش 12 - ولولا رضى الباري وحب نبيه لما سرت عن داري منتقلاً أمشي

(1) كالفرح: لعلها (كالقرح) أي الجرح القديم.، والبلم - بفتح الباء والميم - ورم يصيب الشفتين.

والبلم، الزغب في جوف البوص والبردي

6

- 18+ -

١٤٠ / ٧٤٧