الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧٩وقال تشوقا لليلى ويذكر مقاما بها ومواقيتها ومدحا لرسول الله صلى الله عليه وسلم
من الطويل
بحب رسول الله نرجو شفاعة
1 - تسر النوى ما الحب أبداه معلنا وما القلب أخفاه سما العين بيننا (1) 2 - ويكتم داء الحب صب خديعة ليلحق وصلا من هوى مظهر الضنى - وسيان معمود الفؤاد من الهوى نأى الحب عنه بالتذلل أو دنا 4 - تقبل كفيها وترشف ثغرها وتلزم عطفيها وتكشف أعكنا (2) ه - نبيت نشاكيها الهوى تحت برقع إذا ما أمطناه عن الوجه لفنا
6 - ولم أنس بالمعلاة منا نواديا وإصدارنا منها رواة ووردنا 7 - نمر على أسواقها وكأننا مشاكيل بلقايا فرارق رزنا - وبالعلمين الخضر جزنا ميامنا وبالباب أوقفنا الرجاء وامنا 9 - ولما نظرناها استطارت عقولنا لها هية تبتر أحشاء من رنا 10 - مشينا إليها مشية دفقية لنا أعين صور لها تلمح السنا
(1) (ما الحب أبداه (معلنا تضاف الهاء للفعل أبدى، أي أظهره. (2) عكن الشيء: تجمع بعضه فوق بعض، ويقصد أستار الكعبة. ويظهر في البيت التالي بمعنى (برقع) وهو
ستار الوجه
- 179 -