الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٤وقال:
من الطويل
هيبة العظماء
1 - قرعت على ليلى الشريفة بابها وأرخيت عنها سترها وحجابها 2 - وضمّمت عِطْفَيْها إلى معانقاً وقبلتها لما أَمَلْتُ نقابها (1) - حصان ولا عار إذا ما تبرجت عليها إذا ألقت جهارا ثيابها 4 - فما منعت عن عاشق رَشْفَ ظَلمها ولم يرتشف إلا الجسور رضابها (2) ه - وما الشم في التقبيل والضم للحشا حراما ولا عيبا معابا عابها 6 - يقبلها بين الورى كل قانت ومن صحن خديها يسف خضابها
- فتاة ولم تبرح مدى الدهر كاعبا ولم تبل أحداث الليالي شبابها 8 - لها هية العظماء من دون لثمها إذا ما رآها ذو المهابة هابها 9 - وما نظرتها مقلة غير ما بكت وما خطرت في القلب إلا أجابها 10 - تحيرت العشاق فيها لحسنها إذا هي ألقت عن سواها جلابها 11 - سنا الحسن مغنيها لباسا عن الحلى كأن الحلى لو زان كان سبابها 12 - ألا انها عن ملبس الحسن أغنيت لكن سحاب العفو أمسى سحابها
(1) وردت في الأصل (وطميت) وهذا تحريف ولعل الصواب ما اثبت (2) الرضاب: الريق، والظلم - بفتح الظاء وسكون اللام - هو الثغر مع بريق الاسنان وتلألتها
- 1^2 -