الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٣2
-
وقال تشوقا إلى ليلى الشريفة:
البرق الحجازي
من الطويل
1 - ألا من لِصَب لا تجف دموعه ولم يُهنه مما يعاني مجوعه - يبيت يراعي النجم حتى مغيبه ويرقبه حتى يحين طلوعه له زفرات زفرة إثر زفرة إذا صعدت كادت تقد ضلوعه 4 - إذا ذكرت ليلى تكاشف شوقه وإن نَصَّ عنها الركب زاد ولوعه وإن لمح البرق الحجازي زاده جوى والتياعا وارتياعا لموعه - أنا الواله المضنى لليلى وذو الهوى مثالي ولو مر النسيم يروعه
-
O
- 193 -
١٩٣ / ٧٤٧