الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٦14 - والشاة أنذره منها الذراع فما تأكل حبيبي فلحمي سُمَّ فَهُوَ وَبي
15 - هذا الذي شُقَّ فِي كُمّ له
القمر
والماء سال بكف منه منهمر
-
17
16 - والقوم قد عطشت في القفر فابتدروا لكفه فارتووا من واكف صبب هذا الذي جذذ الأصنام مسنده ونار فارس أطفاها فمولده 18 - وفي حليمة برهان مؤيده عند الرضاع وجم الرسل بالجلب 19 - هذا هو المجتبى والخاتم الرسل أخيرها أول في الفضل في الأول
20 - ذو ملة شرعت من أطهر الملل وصحبه فهم من أفضل الصحب 21 - سري به الله ليلا في مشاهده وكان في القرب منه في شواهده 22 - حتى ترقى إلى أعلى مساجده كقاب قوسين أو أدنى إلى الحجب هذا الذي أعجزت مثلي مدائحه وكيف لي وإله العرش مادحه 24 - تُحصى الرمال ولا تحصى ممادحه وجل عن مثل في المدح أو سلب 25 - لكن وجدت مكان الحمد متسعا ولي لسان وقلب فيه قد طبعا
23
26 - بحبه فنظمت الحمد مشتفعا به عليه على بعدي وفي كتبي 27 - كم كم قطعت إليه أنجدا وفضا وكم ركبت جواري قصده ونصا 28 - وكم وردت على عقبى الظما حرضا وللسراب يلاميع على الشهب ومنه سرت على خرج فقمت على آبارها أرتوي من مائها عللا 30 - والبعض منه هجير والقليل جلى والماء كالناس من صاف ومؤتشب 31 - وقد صمدت إلى جو وردت به ماء كمطعم شري عند مشربه (1)
29
(1) الشري: الحنظل.
- 206 -