الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٥وقال يمدحه
من الطويل
نبي الهدى
1 - أسير الهوى قل لي فما أنت صانع إذا ما بدت للظاعنين المصانع
(1)
2 - وأنت بأخفاف الملاكد واقف وطرفك مطروف وعنسك ظالع 3 - عشية جد البين وانشقت العصا وجاد بدمع في الوداع الموادع 4 - وسرت شموس الحي وسط هوادجي مغاربها فيها ومنها المطالع ه - ظعائن من حيي عمير وعامر بها افتخرت يوم الفخار التبابع 6 - إذا سارت الأحداج في كل بسبس (2) شذى المسك من أردانها وهو ضائع - وإن ضربوا الأقباب في حي عاصم تجاوب قينات القباب السواطع - وفي القبة الحمراء شمس بها دجى وظبي وغصن تحته الدعص بارع 9 - يضفر آمالي سواد ظنونها كما احمر منها الخد والظلم ناصع (3) تجوز على عذلي وتعذل جائزي ويعصب آمالي ووعدي يخادع 11 - ويعذب في قلبي أليم عذابها لطائفها عندي على الصد نافع 12 - وكم بات طرفي ساهرا وهو راقد وبالطيف منها إن سرت فيه قانع 13 - إذا عن مطلوب فما حيل طالب وإن فات متبوع رضا الحم تابع
-
1.
(1) طالع: أي تشتكي ألما في أحد قوائمها فتعرج منه، الاكد قيده؛ مشى فنازع القيد خطاه، و (العنس)
الناقة القوية شبهوها بالصخرة لقوتها
(2) البسبس؛ القفر الخالي. (3) الظلم: الأسنان أو الريق الذي يلامس الأسنان
- 215 -