الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٣وله أيضا قالها وهو ببلد تسمى الفروع بين المدينتين قاصدا المدينة
المشرفة لزيارة النبي اللهم صل وسلم عليه، فلما وصل إلى قرية المضيق رأى من أهلها سوءا ما رأته عين وسمعته أذن من المناكر وقد كان صاحبهم في طريق المدينة فتبرأوا منه بعد ما صاروا في المحل المخوف فذكرهم بأفعالهم القبيحة وشكا إلى الله منهم ومدح النبي اللهم صلي وسلم عليه وقال أيضا:
أثمان النفوس
من الوافر
1 - أيا رباه دعوة مستضيق غريب الدار في البلد المضيق 2 - صباحي مثل ما أمسي حزينا كأني قد ذهبت بحنفقيق - فكنت عزيز قوم بين قوم به جهلوا أذل من الوسيق 4 - وأثمان النفوس لها قرار وكل بضاعة تهدى لسوق
- فما تاج يحل برأس قرد وغير مضمخ المسك السحيق 6 - بليت لديرة فيها رجال لام أهل تصفيق وشيق - لهم في كل ذي ناد شهيق إذا اجتمعوا به کحمير سيق - إذا ضرب الرباب لهم نساء تجيب السبق سجلاء النهيق
(1) - الوسيق: الأسير
- 223 -