ديوان اللواح سالم بن غسان اللواح الخروصي أبو حمزة

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦

ولا تحتقر رأي العدا فهي علة

اذا بلغت لم تشفها باحتيالكا

وقال يذكر الربيع ويصف الطبيعة: يا عارضا بات مثل العرق بارقه

وتارة كخفوق القلب خافقه

وكلما افتر ثغر البرق مبتسما

بكى السحاب به انقضت صواعقه

وكلما ناوحت فيه الجنوب صبا

همي من المزن بالريحان وادقه

وإن وفى الرعد تحدوه الجنوب فلم

تنفك ترزم ارزاما أيانقه

فأوبل الوبل حيث الطل يقدمه

والودق طف وطاف الأكم غادقه

كأنما الافق يم ظل مضطربا

حيث الشمال بكفيها تصافقه

كأنما الارض يحليها السما در را

والروض وشيا قشيبات شبارقه

- 26 -

٢٦ / ٧٤٧