الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٦15 - لعلك في الوداع علي راض وقابل زورتي وأنا الهني 16 - فإن تك قابل الحالين منى ولو كنت الفقير أنا الغني 17 - وآمالي إليك أنت سراعا وعنك فسيرها سير وني 18 ـ وقبل لقاك قد كانت هزالا ومذ رجعت لها نحض وني (1)
-
(1) نحض - بضم الحاء - نحاضة؛ اكتنز لحمه فهو نحيض.
- 266 -
٢٦٥ / ٧٤٧