ديوان اللواح سالم بن غسان اللواح الخروصي أبو حمزة

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧٣

وقال حكمة ووعظا:

حاسد الفضل

من البسيط

1 - حتى متى أنا بين الجد واللعب أجر تيها ذيول التيه والطرب 2 - واقتضي همما ساءت عواقبها وأسعد الجد ما أرضاك في العقب - علام أطلب شيئا لا مفاز به والجد يدرك بالأقدار لا الطلب - كم غافل ونجوم السعد طالعة له ومجتهد في الرأي لم يُصب وكم دني وفي النعماء منقلب وكم شريف من الأقوام في سَغَب 6 - سلني فإني بهذا الدهر مختبر وعالم بينيه الكل غير غبي

V

- طوفت في الأرض لا مستجديا طمعا لكن رجائي بها إخلاص مصطحب - فما صحبت أخا إلا وجدت به ختيلة الفهد أو مبلولة النلب (1) 9 - إذا تحدث عندي ساغ منطقه والفعل منه كمثل الغسر والغرب 10 - يحتال في فرص مني ليهلكني وإن رآني حذورا قال أنت أبي 11 - من لائمي في زماني إن تهمت يدي على يدي وجرست العرق عن عصبي 12 - هذا الزمان أحال الفضل منقصة أصحابه وأحالوا الصدق للكذب

(1) ختيلة: خداع ومراوغة ومصدرها: الختل. (النلب): ليس لها معنى في المعجم، وأظنها (اليلب) وهي أغطية جلدية للرأس، فإذا ما ابتلت أصبحت اليد تنزلق عنها لنعومتها، وهي تناسب

المعنى

- 273 -

٢٧٢ / ٧٤٧