الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٩وقال حكمة:
من البسيط
حلة الحمد
1 - ما حال حي ثوى ما بين أموات ومستلذ الكرى ما بين حيات
2 - والأرض واسعة الأرجاء كاثفة من فوقها بنيت سبع السموات (1) - والعيس ما خلقت إلا لتقطع أجـ واز الزيازي وتنقال المهمات (2) 4 - الجار قبل حلول الدار قيل ولا تهنى المعايش إلا بالمداراة ه - الموت أروح أن تبقى على مضد والنار أبرد من حر العداوات 6 - لا خير للحر في عيش يعيش به في ذلة من أعاديه وأشمات - شر الهدُنَّات ما كانت على دَخَنِ فالحرب أهون من دخن الهدنات (3) 8 - والمال لا مال إلا ما كسبت به فوز المجلين أو قضاك حاجات 9 - بالنفس غال ولا ترخص مسامتها نفس الكريم تغالى في المسامات 10 - والحمد أنفس حلات الرجال فلا تلبس سواها من الحلات حلات 11 - لا تتكل في اكتساب المكرمات على عتيق صيصي آباء وأُمات (1)
(1) كاثفة: كثيفة المخلوقات والشجر وغير ذلك
(2) الزيازي: الصحارى، ومفردها زيزياء: وهي التي لا ماء فيها.
(3) (الهدنات) هي الصحيحة ومعناه: توقف الحروب ومنها (الهدنة) وفي الشطر الثاني يقصد اظهار الصلح مع نية
الفساد في الطوية (4) الصيصية أو الصيصة: الراعي الحسن القيام على ماله. والمعنى: لا تتكل على آباء وأمهات كانوا حسني الأعمال والذكر، وهنا يدعو الشاعر إلى العصامية وهو يذكرنا بقول الشاعر:
لا تقل أصلي وفصلي أبدا انما اصل الفتى ما قد فعل
- 289 -