ديوان اللواح سالم بن غسان اللواح الخروصي أبو حمزة

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٠

حلت عقود المكرمات وقبل ذا كانت بطلعتك البهية تنظم وجاءه كتاب من الشريف علي يتوقفه عن الحج،

وفيها يذكر مكة الشريفة وتعلقه بها مكنيا عنها بـ (ليلى) كتابك ياعلي زار غبا فزاد على تليد الحب حبا

جسمي

وكنت اليه صبا أي صب ولولا حبكم ما كنت صبا أتاني بعدما أنحلت وذبت حشاشة وعمدت قلبا فككت ختامه فشذى عبيرا ولافح جوهرا وانساع ضربا تقاضاني بقرب الوجد بعدا وعوضني يبعد الوصل قربا وتذكر انني عن وصل ليلى بدا لي لا؛ ومن كشف المغبا سأرتكب الخطوب لوصل ليلى فما يخشى اخو العربات (1) خطبا كفى بالله ذي الآلاء حسبا الله في قرب وبعد وحسبي

مقيلي فوق اكوار المطايا وليلي بالسرى خفضا ونصبا وقد أرد المياه مُطَحْلبات واذ عدمت جعلت الليل شربا

وقال مودعا بعض الاصدقاء ويذكر مسيره إلى ليلى

الشريفة:

نودعكم أحبتنا وداعا قصارى ستة لكم ارتجاعا

(1) لعل ذلك تكنية عن كثرة ترحاله

- 30 -

٣٠ / ٧٤٧