الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٣وقال وعظا شافيا:
ترجو النجاة!
الواقية
من البسيط
1 - الموت في نفسي أغدو به وأجي وكل عرق بجسمي فهو مختلجي 2 - ما نمت إلا وحاديه يؤرقني داع إلى مصرعي أو قمت فهو نج - لم أدر مت بحتف الأنف أو حرق أو مت من غرق طاف على اللجج 4 - أو من سما حالق أهوي فمت ولا على السيوف السريحيات في رهج ه - فالموت فرد وأسباب له اتسعت ما عنه ملجا ولا عنه العزيز لج (1) 6 - أنى التبهج بالدنيا وزخرفها وطيب عيشتها في روضها البهج - لا الشيب ينهى ولا الأموات واعظة ولا الصروف بتأويب ولا دلج
- للموت والأمل الفياح معتلج لا بد من مصرع من بعد معتلج - لا حجة بعد نص النص واضحة والعقل والرسل جاءت حجة الحجج 10 - ونعمة الله في المخلوق شاهدة عليه من عقله المنصور عن فلج 11 - يا مازجا بالرضى من سخط خالقه حتام تأتي بفعل منك ممتزج 12 - ترجو النجاة بهذا غير واقعة لك النجاة وهذا فعل غير نج 13 - تبغي مع الركب إدراك المفاز غدا وأنت أقعد دون الركب من بذج (2)
(1) يذكر بالبيت القائل:
من لم يمت بالسيف مات بغيره تنوعت الأسباب والموت واحد
(2) البذج هو الحمل - بفتح الحاء والميم ـ وهو ولد الضأن
- 303 -