الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٨وقال وعظا شافيا:
أمل ورجاء
من الطويل
1 - إذا كان أولادي وأولاد أولادي فآباء أولاد وأبناء أجداد 2 - وانأدن (1) أضراسي وسمعي ومنظري تناقصن بالاضعاف عن عادها العاد - وأصبح عندي ثالث وهو قائدي وما حال من يمشي بطيئا بمقواد 4 - وبالأمس إني كنت للدهر قائدا فأمست عصاي وهي من بعض قوادي ه - وعاد عدوي بعد ما شبت راحمي وعاد حبيب النفس من بعض عوادي 6 - فكيف لذاذاتي وجمعي لوارثي وشُحي لمجموعي وجودي بانفادي
- إذا كانت الستون عاما تصرمت بعمري وذي السبعون يحدو بها الحادي - ومات أبي قبلي وأمي وتربهم وتربي وماتت إثر آباتي أولادي (2) 9 - وفي كل يوم للقبور وليلة فذا رائح منها إليها وذا غادي ويا غم عمر في سغوب وإنكاد (3) فيا بئسها من نعمة عند هذه وما هذه الدنيا وإن زخرفت لنا لعمرك الا فهي كفة صياد 12 - وما الموت إلا قانص بحبالها فأي امرئ منها بها غير مصطاد
-
-
1.
11
(1) اناد، انثنى واعوج
(2) الترب بكسر التاء مع تشديدها - المماثل في السن، وأكثر ما يستعمل في المؤنث.
(3) سعب، جاع مع تعب، والسغاب؛ الجوع، والمسغبة؛ المجاعة، وفي التنزيل أو إطعام في يوم ذي
مسغبة)
- 308 -