الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١٨53 ـ ومن باليسار حوى صفحة تبين أفعاله كالرماد 54 - بيوم به الريح هبت شمالا فأذرته في قاع مرت جلاد
55 - وسيق إلى النار سوق الجنيب فيا شره من مساق مقاد 56 - يُغَلُّ بِغِلُّ وفي رجله حديد يجر بشهب حداد يبَدَّلُ سبعين جلدا بيوم ويُسقى الصديد وما زال صاد
57
58 - وتلسعه في لظاها الأفاعي وتنهشه الضاريات العوادي
-
61
(1)
59 - ويطلع فيها رؤوس جبال فينحط من روسها بانهداد 60 - وينجر في قعرها هاويا زها ألف عام لجب ووادي ينادي ويدعو فلا يستجاب ولو عاش ما عاش فيها ينادي 62 - ومن تحته ظلل طاميات ومن فوقه ظلل كالذاد (2) 63 - فويلا له قد لقي كدحه ولم يرج يفديه من ذاك فادي
64
بما كان من طارف أو تلاد يود ولو ساعة يفتدى
65 - يقول ألا ليتني لم أكن وإن كنت كنت كبذخ النقاد 66 - ويا ليتني خارج ساعة وارجع عماله كنت عادي وأدمعه أوكفت كالجساد 67 - ويبكي وما ان له راحم 68 - يقول لمالك يا مالك سل العفو لي من مليك جواد 69 - يخفف عني ولو ساعة أريح بها من لظاها فؤادي فيقمعه مالك بالحديد فيرجع من حرها في ازدياد
-
70
(1) صاد: عطشان، وفيه ضرورة لاستقامة القافية، وقد تكرر مثل هذا في القصيدة
(2) الذاد: مفرده خود وهو القطيع من الماشية
- IA-