ديوان اللواح سالم بن غسان اللواح الخروصي أبو حمزة

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٣٥

وقال أيضا واعظا:

من البسيط

التسويف

2

1 - قد خان سمعي وعيني خانها بصري وشاب قلبي فما عتبي على شعري فصرتُ منها إلى الريعان والصغر وآمالي براهقة شيبي

- خضّلْتُ

- حلمي سفيه صغير السن محتقر جهلي وذنبي عظيم كامل الكبر 4 - سوفت في توبتي عصر الشباب فما بعد المشيب إذا سوفتها عذري کلم ندارأه في الحال محترم وما ارعويت وما أورعت بالنذر (1) أطيع نفسي وأعصى العاذلين لها تبغي هداها وتهديني إلى الخير - تقول لي النفس إغنم لذة حصلت واتبع هوائي على الباقي من العمر - وما درت أن في عقبى لذاذتها نقائصا وردها حاد عن الصدر - أعاذني الله من دهياء غاشمة عمياء تشعر إلا وهي في سقر 10 - الله منها ومن ابليس قائدها ومن هواها أنا في الخوف والحذر 11 - وكل ما قدر الباري علي مضى حتما ولا ينفع المقدور في القدر 12 - لكن لي أملا في الله أنعشني من هوة القنط الموسوم بالبطر 13 - ذنبي عظيم وعفو الله أعظم من ذنبي ولا يتكافى الجم بالنزر 14 - أحب في الله فعل الصالحين ولم أزل عليه وعنهم قد هفا قدري 15 - عسى بحيهم الرحمن يحشرني في زمرة معهم من أفضل الزمر 16 - قد قيل من حبّ في الدنيا ولو حجرا إلا ويحشر من حب مع 17 - عفوا وصفحا وغفرانا ونيل منى يا جابر الكسر اجبر بالرضى كسري

(1) في الأصل كل ما نداره في الحال محترم وهذا بفعل النساخ، ولعل الصواب ما اثبت.

الحجر

- 335 -

٣٣٤ / ٧٤٧