الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٣16 - نسهو ونلهو في غوايات الدنا بمطاعم طابت وحسن لباس 17 - فلنحن كالبهم الرتاع وهذه الد نيا لنا كالروضة الميعاس 18 - نرعى كواكب زهرها وورودنا غدرانها ومالنا لكناس 19 - والموت ملق بالكلا أشراكه ليصيدنا كالقانص الخلاس 20 - فيلسنا الموت الزؤام وما لنا حول ولا ملجا عن الالساس (1)
(1) لس الشيء؛ لسا، أكله ولحسه، ويقال فلان يلس لي الاذى أي يدسه وفي قول زهير: ومحل .. إلى قوله (قد
اخضر من لس الغميد (جحافله.
- 343 -
٣٤٢ / ٧٤٧