ديوان اللواح سالم بن غسان اللواح الخروصي أبو حمزة

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٤٥

14 - شديد الخطب عندي صار سهلا يعار الشاة أو زأر الخميس (1) 15 - ولست أخاف من فقدان شيء ولا هجر الأمير ولا الرئيس ولا أنا من شحاه من لميس هوى وبكى على الطلل الدريس

16

17

ولا أنا من طبته عين مال صموت ناطق وأشى غريس 18 - فآمالي بمال الله مالي وغيني الرجاء به وكيسي 19 - وما إلفي لأبناء الليالي رجاء في حدى منهم نفيس 20 - ولكن عندهم لي ذاهبات وتدرك في الجليل وفي الخسيس 21 - فكم من حكمة ضلّت فابت مقدرة على لفظ التعيس 22 - وإن جهلت بنو الأيام قدري فقد جهل ابن آزر في المجوس

23 - وحرّ الطير تنكره دجاج إذا ما ضر عزّت في الدروس 24 - صحبتهم بنفس أي نفس أبت ترضى تكيف بالنفوس 25 - على كيوان شيد لي ندي جلست به وكيوان جليسي (2) 26 - أعز الناس من عنهم غني أذلُّ الناس عباد الفلوس 27 - وماء الوجه أصون كل شيء فلم يُهرق على الطمع الغميس 28 - إذا ما كنت في قوم غنيا حللت محل تيجان الرؤوس 29 - متى تسأل صديقك فضل خير رماك بنظرة الأسد العريس (3) 30 - ألوفا قد خلقت وإن جفاني خليل كنت أنفر من شموس (4) 31 - وبالله اعتمادي وافتخاري إذا افتخرت جديلة في سدوس

(1) اليعار.

بضم الياء - صوت الغنم أو المعزى، أو الشديد من أصوات الشاء

(2) الندى، النادي أو المنتدى

(3) عرس - بكسر الراء - فلان، بطر ودهش ولزم القتال ولم يبرحه، والعريس - بكسر العين وتشديد الراء - الشجر الملتف يكون مأوى للاسد (4) الشموس - بفتح الشين وتشديدها -؛ النفور الصعب الصحبة.

- 345 -

٣٤٤ / ٧٤٧