ديوان اللواح سالم بن غسان اللواح الخروصي أبو حمزة

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٥٢

12 - كم مقلة شكرى عليه بدمعها وحَشَا تذوب وآخر منجوع (1) 13 - هذا الفراق متى يكون لنا أبا فطر لقاك ونحن ثم جميع 14 - فرقتنا من بعد ما جمعتنا بسواك لا يُرجى به التجميع 15 - فنهارنا بك ما به سهو ولا لغو ونورك بالظلام يشوع 16 - محشوة منك المساجد بالثنا الله حيث بك الثنا مرفوع 17 - وبك الملائكة الكرام بأرضنا نزلت وهم بدعا الاله نزوع

(2)

18 - والليلة المقدور فيها فيك ما للعام فيها الضر والمنفوع 19 - فكألف شهر يا لها من ليلة ولها أتيح الفائز المسموع 20 - ولكم بك البركات تحدث عندنا ما دمت فينا فالزمان ربيع 21 - إنا نودعك العشية والحشا فيها الأسى بعد الوداع وديع 22 - أنت الشفيع لنا فليت عليك يا شهر الصيام عن الفراق شفيع 23 - شهر الصيام عليك ألف تحية منا وحمد مذ رحلت يضوع

-

24

الله نسأله رجوعك سالما فعن الذنوب إذا رجعت رجوع 25 - وعسى الذنوب تفرقت كفراقكم بكم وعنا ثقلها موضوع فأظلهم بعد الجفاء ربيع

26

-

عتقت رجال فيك من أصارها

(3)

27 - فهم أطاعوا الله إخلاصا له ولقد يرى حسن الجزاء مطيع (4)

(1) شكرت - بكسر الكاف - الناقة شكرانا - بفتح الشين والكاف - امتلا ضرعها، وشكر الرجل، سخا بعد بخل. ومقلة شكري، ملأى بالدمع، نجوعا، نوجعا، الطعام في الانسان، هذا أكله واستمراة وصلح عليه ومنه المنتجع، وهو المكان يقصده الناس في طلب الكلأ وفي العصر الحديث في طلب الراحة.

(2) المنفوع: النفع وهو طباق مع الضر.

(3) بياض في الأصل. ولعل ما اثبت يفي بالغرض. (4) بياض في الأصل. ولعل ما اثبت يفي بالغرض

،

- 352 -

٣٥١ / ٧٤٧