الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٥وقال وعظا شافيا وهو يومئذ بالمسجد الحرام:
لك الله آمالي!
من الطويل
1 - على الذنب لي قلب شجاع مجرب ولي منطق ضد الفؤاد عفيف 2 - وهل يستوي هذا وهذا بمهجة فلا بد إحدى الأصغرين يحيف - يقولون لي أنت الظريف ومن يكن على الذنب مقداما فليس ظريف) - قوي على كسب الذنوب وإنني عن الباقيات الصالحات ضعيف ولم يزلا ثوباي ثوبا مُنجسا بذنبي وثوبا أرتديه نظيف (2) - فذنبي قوي لا يُثلم ولي عمل في الصالحات رهيف (3) - فغيري كليف بالصلاح من الورى وإني بحب الموبقات كليف - أسوف أيام الشباب بتوبتي لشيبي وشيبي بالمتاب مسوف 9 - فعشت كأني لم أزل كل ساعة مدى العمر للذنب القبيح حليف 10 - كأن طريقي فيه لا خوف عنده ونهجي إلى فعل الصلاح مخوف
حده
11 - على الخير لم أرأم بأنف وإنني على مستريمي للذنوب عطوف
(4)
12 - ثقيل إذا قالوا صلاحا فبادروا وإني إلى ضد الصلاح خفيف 13 - وإني لشراب الذنوب كديرة وعن مشربي ماء الصلاح عيوف
(1) (حقه النصب خبر ليس ولعل من المناسب كلمة (بئس) بدلا من (ليس) تخلصا من تحريف النساخ كما ورد في النسخة (2) (ثوبا منجسا) فيه وجه آخر هو الرفع على البدلية ثوب منجس) ولعل ذلك بتحريف النساخ. (3) يثلم: يخدش، يجرح، يكسر (4) أرأم، عطف - بتشديد الطاء - وفي المثل لكل ارأمها ولدا ويقال: أرام الناقة على ولدها وغير ولدها)، وارام الجرح، عالجه حتى يبرأ ويلتئم
- 355 -