الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٣وقال حكمة زهدية:
7
دار الفناء
من البسيط
1 - الرزق ما بين خلق الله مقسوم والخلق صنفان: مرزوق ومحروم 2 - لا تجهد النفس للأرزاق في طلب شتان خال من الدنيا ومهموم - وربما رزق العصفور جائزة بها يعيش وأُخرمن القشاعيم - والمرء في حالة الدارين محتكم وكل ما قدر الرحمن محتوم ه - وإنما نحن في الدنيا أولو سفر وانها منهج للحشد ديموم عشنا نجمع ما عقباه مفترق فيها ونعمر ما عقباه مهدوم 7 - وكلنا بهوي دنياه مشتغل باله ثم تأخير وتقديم - وليس نعلم بالموت الزؤام وذو الـ سجد الوضيع على الاغفال موزوم 9 - آمالنا في صبى والشيب ينحلنا وهن مُرد ومنا الجسم مهروم 10 - نرجو البقاء وموجود البقاء لنا فيما نفكر بالتحقيق معدوم 11 - آمالنا بالألى الماضين موعظة ذلت لحكمهم السبع الأقاليم 12 - ما كان حظهم منها سوى حُفَر وكلهم لمجال الدود مسلوم 13 - تبا لدار فلا تبقى على جدة ولا بها ظالم يبقى ومظلوم 14 - غنيها ما بقي فيها فمهموم فقيرها بنغيص العيش مغموم 15 - دعها فما ضحكت إلا بكت ومتى تصل جفت وسخاها عنده لوم
- 373 -