ديوان اللواح سالم بن غسان اللواح الخروصي أبو حمزة

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٧٧

وقال واعظا:

من الطويل

الحجة العظمى

1 - هو الحزن حتى ما يماثله حزن لفقدان عقل خانه الخبل والأفن 2 - فيا عجبا حيا وأرثيه ميتا دفينا وحاشا ما حوى جسمه دفن هو السيف واليافوخ والقلب جفنه متى يكسر القرضاب لم ينفع الجفن (1) - إذا العقل فات الجسم فالجسم صورة جفاها النهى والسمع والنطق والذهن ه - تقول رجال أنت ذمر وعاقل وضد الذي قالوا بوصف الذي يعنو

-

6 - وهل عاقل مرتاد للذنب مثل ما يرود دليل الحي مذ هطل المزن - إذا العقل لم يقتدك للعلم والتقى هو الحجة العظمى عليك لما تجنو - أنا المجتري في الله بالذنب عامدا وهيهات لا إنس كمثلي ولا جن 9 - يرى الناس ما سوي الله ناظر وشر فعال المرء هدن به دخن (2) 10 - أقول أحب الله إني لكاذب وهذا دليل للذي طيه ضغن 11 - فلو أنني ما قلت في الحب صادقا فما لذ لي بالنوم عن وصله جفن

مني

(1) اليافوخ أو اليافوخ؛ فجوة مغطاة بغشاء تكون عند تلاقي عظام الجمجمة، وهما يأفوخان، امامي وخلفي، يقال: مس أوحك بيافوخه السماء، اذا علا قدره، ويقال: وطى يوافخ القروم، اذا سلّمت له السيادة، واليافوخ من، أوله، وركب يافوخ فلان، اذا فضله (2) يقال في المثل هدنة على دخن صلح على فساد باطن، والدخن هنا الحقد، والهدن الخداع واضمار الشر.

الليل

- 377 -

٣٧٦ / ٧٤٧