الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٧وقال موحدا ومستغفرا وداعيا ومستسقيا. وذلك بعد أن طلب عليه بعض مشيخة أهل نزوى أن يستسقي لهم بعد أن أصابهم ما ذكره في قصيدته الأولى التي نصحهم فيها وحذرهم فتهاونوا وتمادوا حتى وقع عليهم ما وقع ولا قوة إلا بالله، فقال:
من الوافر
النزوية
VI
-
4
-
-
1 - إليك صَبَتْ أفيدتنا ولاها أيا الله غيرك يا إلاها 2 - عَظُمت عن التبعض والتساوي وأن تحكى لشيء أو تضاهى - فشيء ليس كالأشياء أنت الـ إله فلن تضادد أو تباهى (1) خلقت الشيء لا من شي لكن بك المعدوم موجود تناهى إذا ما قلت للأشياء كوني فكانت ما لها عرض ثناها ولست لها بمحتاج ولكن تريها كيف قدرة من براها - فكنت ولا مكانا منك خال ولم توجد بأمكنة شفاها - خلقت على مشيئتك البرايا فكانت وهي منك كما تشاها 9 - وكونت العقول لها دليلا ضلالتها بها وبها هداها 10 - بعثت الرسل إنذارا وبشرا لها وبها فقد وقع ابتلاها 11 - وعلمك سابق فيها عليها سعادتها أتيحت أو شقاها 12 - شهدت بأنك اللهم فرد شهادة مخلص لك في أداها
V
A
(1) فك الادغام في (تضادد) لاستقامة الوزن
- 387 -