ديوان اللواح سالم بن غسان اللواح الخروصي أبو حمزة

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٩٠

51 - فصارت أرضها تحكي سماها بحيث هما على نسق سماها (1) 52 - فمن رضوى الكبير جرى فلاقي ابـ نه الغربي فاختلطا ثناها (2) 53 - فطافا الحوبتين بلا ظفار وقد ملاً من الفيحاء فاها (3) 54 - كأن المزن حور عاطفات وكف الأرض يجلب في إناها (4) هه - كأن جبال ذاك الما سموط تناثر درّها فحلى رباها 56 - كأن الأرض تضحك من سرور بحيث على الرياض بكى حياها

الماء عنها ما عداها

57 - فما من برزخ إلا كساه وما من تلعة إلا علاها 58 - وما من بقعة إلا وظنت جميع 59 - فسلن من الخميس إلى خميس وقفوها الخميس وما تلاها 60 - إلى أن أصبحت نزوى خصيبا يغني الورق سجعا في أشاها 61 - وأمست كلها منه جنانا وطاب لمن جنى منها جناها 62 - تكون كجنة الفردوس نزوى وأصحاب السعادة أولياها

63 - فيا رباه دعوة مستغيث أجب دعوات ذي أمل ثناها 64 - على عجل بلطفك ياكريم أغثها بعد محل قد عفاها 65 - بلادك بيضة الاسلام نزوى لجا اللاجي الضهيد إذا لجاها 66 - قرار العلم والعلماء نزوى وأهل الزهد ناديها حواها

(1) هما: يعني الأرض والسماء

(2) ثناها: أي الاثنين

(3) الفيحاء: اسم من أسماء سمائل ودمشق.

(4) إناها: وعاؤها.

390 -

٣٨٩ / ٧٤٧